تعب الكنيسة من اجل الايمان

يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن الجهاد العظيم والتعب الشديد الذي احتملته الكنيسة عبر العصور من أجل حفظ الإيمان المسيحي وتسليمه للأجيال سليماً دون تحريف. ويؤكد أن المؤمنين اليوم يتمتعون بكنوز الإيمان نتيجة لتضحيات ضخمة قدمها الآباء والقديسون والشهداء.
الفكرة الأساسية
الإيمان الذي تسلمته الكنيسة لم يصل بسهولة، بل وصل من خلال جهاد طويل، واضطهادات قاسية، ونفي، وسجون، واستشهادات، وصراعات عقائدية خاضها الآباء دفاعاً عن العقيدة الأرثوذكسية.
البعد الروحي والتعليمي
- يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الكنيسة مدينة للقديسين والآباء الذين حافظوا على الإيمان رغم كل الصعوبات.
- يعرض مثال القديس أثناسيوس الرسولي الذي احتمل النفي والاتهامات والأسفار الكثيرة دفاعاً عن قانون الإيمان ضد الأريوسية.
- يؤكد أن دماء الشهداء كانت سبباً أساسياً في وصول الإيمان المسيحي إلى الأجيال اللاحقة.
- يبرز دور الآباء مثل القديس كيرلس الكبير والبابا ديسقوروس في الدفاع عن العقيدة الأرثوذكسية وتحمل الاضطهاد من أجلها.
- يشير إلى أن الكنيسة واجهت مقاومات من الخارج ومن الداخل، لكنها بقيت ثابتة بقوة الله وإيمان أبنائها.
- يوضح أن الحفاظ على الإيمان كان عند الآباء أغلى من المناصب والسلطان والمكاسب الزمنية.
- يدعو المؤمنين إلى تقدير التراث الإيماني الذي وصل إليهم، والتمسك به بكل أمانة وإخلاص.
- يؤكد أن كل جيل مسؤول عن حفظ الإيمان الذي تسلمه وتسليمه للأجيال التالية كما استلمه من الآباء.
الرسالة العامة
الإيمان الأرثوذكسي هو وديعة ثمينة وصلت عبر تضحيات الآباء والشهداء والقديسين، ولذلك يجب المحافظة عليه بأمانة كاملة وتسليمه للأجيال القادمة دون تغيير أو تفريط.





