المسئولين عن الرعاية

يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن مفهوم الرعاية في الكنيسة والمسؤولين عنها، موضحًا أن العمل الرعوي ليس مسؤولية شخص واحد فقط، بل هو خدمة مشتركة يشترك فيها الأسقف والكهنة والخدام وكل الهيئات التي تعمل في خدمة الكنيسة والمجتمع.
مسؤولية الرعاية في الكنيسة
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الراعي في المفهوم الكنسي هو الأسقف الذي نال في رسامته مسؤولية الرعاية. وتشمل رتبة الأسقفية جميع درجاتها مثل الأسقف والمطران والبطريرك. لكن الأسقف لا يعمل وحده، بل يعاونه الكهنة الذين يقومون برعاية الشعب في مناطق خدمتهم المختلفة.
دور الكهنة والخدام
يشارك الكهنة في العمل الرعوي مع مجموعات من الشمامسة والخدام، وكل منهم يتحمل مسؤولية الرعاية في حدود خدمته. كما تشارك مدارس التربية الكنسية والأنشطة الكنسية المختلفة في هذا العمل من خلال التعليم والافتقاد والخدمات الاجتماعية.
تنوع مجالات الخدمة
تمتد الخدمة الرعوية لتشمل مجالات متعددة مثل:
- رعاية الفقراء والمحتاجين
- الخدمة الصحية
- التعليم والتثقيف
- رعاية المكفوفين والصم
- رعاية الأطفال والمسنين
كما تشارك الجمعيات الخيرية في هذا العمل من خلال خدمة المجتمع وتقديم المساعدات.
أهمية التنسيق والتعاون
يشدد قداسة البابا شنوده الثالث على أن نجاح العمل الرعوي يعتمد على التنسيق والتعاون بين الكنيسة والجمعيات والهيئات المختلفة. فالرعاية لا تقوم على التنافس أو الصراع، بل على التكامل في العمل والخدمة.
القيادة الروحية الحقيقية
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن القيادة في الخدمة لا تعني السيطرة أو فرض الرأي، بل تعني المسؤولية والتفاهم مع الآخرين. فالقرارات الرعوية يجب أن تنبع من الحوار والتفاهم وليس من السلطة.
روح الخدمة المشتركة
يدعو قداسة البابا شنوده الثالث إلى العمل بروح المشاركة، لأن العمل الرعوي يضم العديد من الهيئات والخدمات المختلفة التي لا يمكن أن يقوم بها شخص واحد. لذلك فإن التعاون والتواضع هما الأساس لنجاح الخدمة وبناء جسد الكنيسة.



