المتكلم والسامع

المتكلم والسامع[1]
رأيت كثيرا يتكلمون. ولا يهمهم أن يصل كلامهم إلى سامعيهم أم لا يصل! المهم عندهم أن يفرغوا ما في ذهنهم من كلام. سواء تقبلته أذن الغير، أم لم تتقبله. وقد يكون ضغطًا على السامع أن يسمع…
ولا يعبأون بالمقاطعة التي تدل على أن السامع لا يريد مزيدًا. ولا يبالون بضيق صدره من الكلام أو عدم قبوله. أو على الأقل فهمه وعدم رغبته في مزيد من الاستفاضة والشرح…
المهم أن يتكلموا، ولو أتى الكلام بنتيجة عكسية.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “خبرات في الحياة – المتكلم.. والسامع”، نُشر في مجلة الكرازة 8 فبراير 1991م.




