الأجبية والرد على البدع والتساؤلات التى تقال فى هذه الفترة

- نقد أسلوب الهجوم: يستنكر البابا شنودة الثالث الأسلوب الهجومي والشتائم القاسية التي استخدمها كاتب (كان راهباً وخادماً سابقاً) في مهاجمة الكنيسة الأرثوذكسية، واصفاً إياها بالوثنية وعبادة الأصنام. ويؤكد البابا أن الرد سيكون موضوعياً استناداً للآية “لا شتامون يدخلون ملكوت الله”.
- الرد على إنكار الشفاعة وإهانة العذراء: يرفض البابا بشدة ادعاءات الكاتب بأن شفاعة القديسين (كالعذراء ومارجرجس) عبادة أصنام، ويستنكر تجرؤ الكاتب على وصف العذراء مريم بأنها “خاطئة وتحت اللعنة والدينونة”، مؤكداً على طهارتها وكرامتها كـ “أم الرب”، ومشيراً إلى استمرارية معجزات القديسين الملموسة.
- طبيعة الأجبية (الفرح مقابل الحزن): يدحض البابا ادعاء الكاتب بأن كتاب الأجبية (الصلوات السبع) هو مجرد “مونولوج” يعبر عن الحزن، والبكاء، والاكتئاب المستمر، وتجاهل الله. ويثبت بالأدلة من مزامير الساعات (كالثالثة، والسادسة، والتاسعة) أن الأجبية مليئة بالتهليل، والتسبيح، والفرح، والشكر، والرجاء.
- الأجبية حوار (ديالوج) وليس من طرف واحد: يوضح البابا أن المصلي في الأجبية لا يتحدث وحده (مونولوج)، بل يستمع أيضاً لصوت الله (ديالوج) من خلال قراءات الأناجيل في كل صلاة، ومن خلال المزامير التي تحمل وعوداً وبركات إلهية مباشرة للمصلي (مثل: “الرب يحفظك”، “يستجيب لك الرب في يوم شدتك”).



