أنا شاب في 25 من عمري وأشتاق للرهبنة لكني وحيد ولا أعرف القراءة والكتابة؟
سؤال:
واحد بيقول أنا شاب في الخامسة والعشرين من عمري، وأشتاق إلى الحياة الرهبانية تلك الحياة الملائكية. وعَزمتُ كُل العَزم على الذهاب إلى الدير وأنا وحيد أبي الحي، ليس له أولاد غيري، ولم أحد يعرف مِنهم بهذا الموضوع، – كاتِب كِده – ولم أحد يعرف مِنهم بهذا الموضوع، مع العلم بإني لم أُجيد القراءة أو الكتابة، أومال مين إللي كتَب لك السؤال؟ [1]
الإجابة:
طيب. هو مسألة الابن الوحيد عايزة سؤال تاني، هل هذا الابن الوحيد هو إللي بيعول الأُسرة؟ أم يوجد أخوة له يُمكِن يعولوا الأُسرة؟ يعني هل هو العائِل الوحيد؟ مِش العائِل يعني إللي بعقله، لأ يعني إللي بيعول الأُسرة. فإذا كانت الأُسرة تَعتمِد عليه اعتمادًا كاملًا في إنه يعولها ولو مِشي تضيع الأُسرة ويموتوا من الجوع؟ ده لو انضم للحياة الملائكية يبقى زي ملاك الموت لأن هيضيَع العيلة. فينبغي إنه يقوم بواجبه نحو أبيه لغاية لما يوجد مركز مالي للأب يعولهُ.
زي إنسان مثلاً يكون هو الابن الوحيد ويحوِش لأبوه فلوس تقدر تجيب له إيراد شهري يعيش مِنه. لكن إذا كان الأب يوجد من يعوله بس مسألة عاطفية، يقدَر يتفاهم مع أبوه عاطفيًا في هذا الموضوع أو يقوله هنروح لدير من الأديرة القريبة ومُمكِن إنك تزورني في الدير في أي وقت وافرض إن أنا اتعينت في وظيفة في بلد بعيدة شوية أهو كنت تِحتِمل. يعني يحاول يتفاهم معاهُم.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “روحياتنا في الصوم الكبير” بتاريخ 21 فبراير 1990م

