سؤال لي قريبة أرثوذوكسية تمَّت خُطبتها لرجل أمريكي الجنسية كاثوليكي من الكنيسة المعمدانية؟
سؤال:
لي قريبة أرثوذكسية تمَّت خُطبتها لرجل أمريكي الجنسية، كاثوليكي، من الكنيسة المعمدانية، مُعَمَّد بالتغطيس؟ [1]
الإجابة:
أنا مش فاهم السؤال ده أبدًا.
كاثوليكي من الكنيسة المعمدانية، والكنيسة المعمدانية كنيسة بروتستانتية، فإزاي يكون كاثوليكي من الكنيسة المعمدانية، ومتعمِّد معمداني؟ متعمِّد معمداني؛ يعني مش كاثوليكي.
وهي أرثوذكسية متجوِّزة كاثوليكي متعمِّد بروتستانتي! ده لازم يعملوا الإكليل عند شهود يهوه بقى ولّا الأدفنتست، تبقى حكاية مشَكِّل.
يا بنتي، لازم قريبتك ديَّة تتجوِّز واحد يُشبهها في الإيمان. وإحنا عندنا في الكنيسة بنعمل أرثوذكسي لأرثوذكسي؛ وإلا هيعيشوا إزاي مع بعض؟ بغض النظر يعني عن الاختلاف في العقيدة. واحد معمداني يعني واحد بروتستانتي، ومتعمِّد معمداني.
أنتِ تصومي أرثوذكسية أربع وجمعة، هو لا عنده لا أربع وجمعة، ولا خميس ولا تلات، ولا أربعين مقدسة، ولا صيامات خالص. أنتِ عايزه تتناولي، هو ما عندهوش مناولة. أنتِ عايزه تعترفي، هو ما عندهوش اعتراف. أنتِ في سكة وهو في سكة، تعيشوا إزاي؟ وعيالكوا يطلعوا إيه، أرثوذكس، ولّا كاثوليك، ولّا معمدانيين، ولّا يطلعوا إيه بس؟ كلام مش معقول.
بتقول: كنائسنا الأرثوذكسية رفضت إقامة الإكليل، فهيضطروا يروحوا في حتة تاني.
مفروض الناس لما يتجوزوا، يكون الإيمان بالنسبة ليهم له أهميته. مش الواد كويس؛ يبقى ما يهمِّش الإيمان ده يطلع إيه، لازم الإيمان. وخصوصًا اتنين بيعيشوا مع بعض، يعني لو كان واحد بعيد عن ربنا؛ يجرَّها في البُعد، وإن ما جرَّهاش؛ جايز يتضايق منها. ومش كل واحدة هتبقى زي القديسة مونيكا، أو زي القديسات اللي اتجوزوا ناس متعبين واحتملوهم، مش الكل كده. لازم يكونوا متفقين مع بعض، وأنا باستمرار بقول المَثَل اللي بيقول: من شروط المُرافَقَة، المُوَافَقَة، اتنين هيَتْرَافَقوا في طريق؛ لازم يكونوا موافقين لبعضيهم.
فإن كان الشخص ده يحب ينضم للكنيسة؛ ممكن يجوزوهم.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “المتضع بعيد عن الغضب” بكنيسة مار مرقس بمصر الجديدة بتاريخ 5 مارس 1981م


