سؤال كنت أصلى لأجل موضوع خاص بدراستى ولكن لم يستجب الرب لي؟
سؤال:
كنت أصلي لأجل موضوع خاص بدراستي في إحدى الكليات، ولكن لم يستجب الرب لي، وكنت بصلي بحرارة، فكانت صدمة لي، وبالمثل أيضًا تكرر هذا الموضوع مع إخوتي الطلبة الذين سبقوني، وهذا منذ 7 أعوام، ولم تستجب طلبة أيٍّ منا، وذلك في السنوات النهائية من دراستنا، رغم التفوق في السنوات التي تسبق النهائية، فلماذا لم يستجب الرب لنا جميعًا؟ [1]
اللي ماضي: خريج كلية العلوم بجامعة أسيوط. (يظهر هو تعبان من كلية العلوم).
الإجابة:
إذا كنت تعبان، بعد ما تتخرج من كلية العلوم، في نظام يسموه (Double Course)، نظام (Double Course)، تستطيع بكلية العلوم إنك تلتحق بكلية الطب، ولو التحقت بكلية الطب، ربما نفسيتك تستريح وعلاقتك بربنا تصطلح معاه، والحكاية تمشي أحسن، متهيأ لي كده.
لكن إحنا بنطلب الطلبات ونسيبها لحكمة ربنا، وربنا بحكمته يعرف إيه الخير لينا. دي أول نقطة: بنطلب ونترك لحكمة ربنا، وربنا يعرف ما هو الخير لينا.
نقطة تانية، إن في بعض أشياء بنطلبها، لكن نتيجة أخطائنا إحنا ما بناخدش طلبتنا. يعني جايز واحد يقعد يصلي: عايز أخش كلية طب، عايز أخش كلية طب، وما يذاكرش وما يجيبش مجموع، فلما ما يجيبش مجموع ما يخشش، ويزعل من ربنا ويقول: ليه ربنا ما دخلنيش الكلية؟ عدم دخولك الكلية مش سببه ربنا؛ سببه إنك أنت ما ذاكرتش. فتزعل من ربنا ليه؟ ازعل من نفسك. لكن كعلاج لموضوعك، إذا كنت متضايق من حكاية الكلية، جرب الموضوع اللي بقولك عليه. وإذا كان فيها إنك أنت سنتين أو تلاتة تضحي بيهم، لكن تعيش مستريح في حياتك كلها، بدال ما تفضل تعبان من كلية العلوم.
أنا عارف إن مشاكل كلية العلوم عندنا في مصر إن الدراسة في كلية العلوم دراسة قوية جدًا، تطلع علماء، ولكن يخرج يمكن يلاقي نفسه بيدرس *** وصحة في سنة، أو مبادئ علوم، أو طبيعة أو غيره، فيلاقي الحاجة اللي بيشتغل فيها غير الدراسة القوية العنيفة اللي بياخدها.
فساعات بيتعبوا بتوع كلية العلوم، بالذات كلية العلوم؛ لأن دراستها قوية جدًا وعايزه تخرج علماء، وساعات يخرج مش عالم، وإنما في حاجة بسيطة. يا ريت تعمل زي ما قلت لك، ويمكن تستريح.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تابع حياة موسي النبي – لا يعسر عليك أمر” بتاريخ 24 سبتمبر 1976م

