سؤال ما رأيكم في الحظ والنحس؟
سؤال:
ما رأيكم في الحظ والنحس، وهل هناك وهل هناك من هو يهرب الحظ من وجهه، ومن يحالفه الحظ في الطريق، أم هي نعمة ومحبة متميزة من الله لهذا المحظوظ؟ وإن كان، فكيف يمكن اجتذاب الحظ في صالحه؟ [1]
الإجابة:
تعبير الحظ أو النصيب أو القسمة من تعبيرات أهل العالم، لكن التعبير اللي إحنا بنقوله بدل كلمة الحظ: نعمة ربنا. وما فيش واحد يعني ماشي في نحس على طول، وإلا يبقى هناك فشل يصادفه نتيجة عدم رضا الله عليه. والكتاب بيأمرنا إن إحنا لا نتفاءل ولا نتشاءم، يعني التفاؤل والتشاؤم، كما ورد في سفر التثنية، من الأمور التي لا يوافق عليها الله.
زي واحد مثلًا مش بيحالفه النحس، لكن إن سمع صوت غراب يبقى اتعكنن طول النهار، يقول لك: سمعت صوت غراب ولا صوت بومة ليه؟ بيتشاءم. إن لقى قصاده رقم 13، يبقى نهايته مش كويسة، يقول لك: رقم 13، يتشاءم ويفتكر إن ده رقم نحس. كل الأشياء دي أشياء لا تدخل في الروحيات، ولا حتى في الأمور العاقلة، يسموها Superstition، أشياء كده ليست على أساسٍ من الحقيقة، إنما على أساس التخيلات.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الصلاة في الصوم” بكنيسة السيدة العذراء بجاردن سيتي. بتاريخ 21 مارس 1981م


