سؤال نرجو توضيح موقف الكنيسة من المسيحيين هل يمكن ذهابهم للقدس للسياحة في هذه الأيام؟
سؤال:
نرجو توضيح موقف الكنيسة من المسيحيين، هل يمكن ذهابهم للقدس للسياحة في هذه الأيام؟ [1]
الإجابة:
نحن نُعلن بكل صراحة أننا ما زلنا على رأينا في منع زيارة القدس. وما زلنا على رأينا في أننا لن ندخل القدس إلا مع إخوتنا العرب والمسلمين كلهم. وهذا رأيٌ قديمٌ لنا، ليس ابن اليوم، ولكن الذي حدث هو أن بعض الناس فهموا خطأً أن اتفاق غزة وأريحا يعني إن المسألة صارت سهلة ومباحة للكل، وكل ما يحدث من إعلانات في الجرائد ما هو إلا دعاية سياحية، الكنيسة لا توافق عليها. ولاحظوا أن الموضوع لم ينتهِ بعد.
نعم يا حبيبي.. وريهاني كده أشوفها، معلش….
بعد اللقاء يا أبونا.
حاضر.
هو شاكر لقداستك يعني، تعبير عن حب المسلمين لقداستك شخصيًا.
أشكرك.
تعبير عن حب المسلمين لقداسة البابا من الفنان.
في غاية الشكر. هو حبٌ متبادل، وأتذكر في كثير من زياراتي ورحلاتي في المهجر كانوا يسألونني عن العلاقة بيننا وبين إخوتنا المسلمين، فمن ضمن إجاباتي كنت أقول لهم إنني لا أستطيع أن أُحصي عدد أصدقائي من المسلمين.
ومن جهة القدس، أنا كثيرًا ما أقول للناس عندنا مواضع مقدسة كثيرة، الذي يريد أن يستفيد من بركتها موجودة، ومصر نفسها تقدست بأسباب ربما لا تتوافر لبلادٍ أخرى عديدة.
فمثلًا، في مصر وُلد موسى النبي وعاش 40 سنة في أرض مصر، مصر زارها أبو الآباء إبراهيم، وزارها أبو الآباء يعقوب والأسباط الاثنا عشر، ومصر أيضًا جاءتها العائلة المقدسة، وعاش فيها السيد المسيح عدة سنوات، والسيدة العذراء ويوسف النجار. وكنت أحيانًا حينما اذهب إلى بعض البلاد الأفريقية أقول لهم: نهر النيل ده شرب منه المسيح.
بالمناسبة، دي مرة جاني واحد، يظهر كان يهودي ولا حاجة زي دي، فقال لي: إيه رأيك في مشروع إن إحنا نجيب ماء من الأردن في أزايز ونوزعه على البلد؟ على اعتبار نهر الأردن اتعمد فيه المسيح. فقلت له: ليه ما نجبش ميه من النيل ونوزعها على الناس، لأن المسيح شرب من ميه النيل.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في ندوة بمعرض الكتاب عن “المعرفة” بتاريخ 3 فبراير 1994م



