لقاء قداسة البابا فى برنامج حديث الذكريات -صوت العرب -نبذه عن حياتة

يتناول الحوار ذكريات طفولة وحياة قداسة البابا شنوده الثالث، منذ السنوات الأولى في أسيوط وانتقاله إلى دمنهور وبنها والإسكندرية ثم القاهرة، مع الحديث عن المراحل التعليمية المختلفة. ويظهر في الحديث أن وفاة والدته بعد ولادته مباشرة كانت من الأحداث المؤثرة في طفولته، لكنه وجد حوله كثيرًا من المحبة والرعاية من الأسرة ومن سيدات مسيحيات ومسلمات.
الرسالة الروحية
يوضح البابا أن الحرمان يمكن أن يستخدمه الله للخير، وأن الإنسان يستطيع أن يعوض ما فقده بكثرة المحبة والعلاقات الطيبة مع الآخرين. كما تظهر أهمية ارتباط الإنسان بالله، لأن العلاقة مع العالم تنتهي، بينما العلاقة مع الله والملائكة والقديسين والبر والفضيلة تستمر إلى الأبد.
الدرس التعليمي
كان للقراءة دور أساسي في تكوين شخصيته، فقد قرأ في الأدب والقصص والعلوم والموضوعات الاجتماعية والدينية والروحية، مع التأكيد على ضرورة أن يقرأ الإنسان في مجالات متعددة، ولكن بحرص، فيأخذ النافع ويترك الضار. ويؤكد أيضًا أهمية الرعاية والإرشاد في مرحلة الطفولة والشباب، لأن المنع المباشر قد يؤدي أحيانًا إلى نتيجة عكسية، بينما التوجيه الهادئ يساعد الشاب على الاختيار الصحيح.
الحياة الدراسية والمواهب
تميز البابا بالتفوق الدراسي، وكانت له صداقات كثيرة مع زملائه، كما اهتم بالبحوث والنشاط الاجتماعي في الجامعة. وكان الشعر من أبرز هواياته، فبدأ بكتابته في سن مبكرة بصورة فطرية، ثم تعلم قواعده وأوزانه وقوافيه، وكان يميل إلى الشعر الذي يجمع بين عمق المعنى وجمال الموسيقى في الألفاظ.
التطبيق العملي
يعلمنا الحوار أن الظروف الصعبة لا يجب أن تمنع الإنسان من النمو، بل يمكن أن تتحول إلى وسيلة للخير إذا تعامل معها بإيجابية. كما يشجع على محبة الناس، والاهتمام بالقراءة والثقافة مع حسن الاختيار، وقبول التوجيه الروحي والتربوي. والأهم هو أن يبني الإنسان علاقته بالله منذ الآن، لأن هذه العلاقة هي التي تمتد إلى الحياة الأبدية.



