نصائح لطالب رهبنة

نصائح لطالب رهبنة[1]
السؤال
أريد أن التحق بالدير لأحيا الرهبنة. فبماذا تنصحني؟
الجواب
أولًا: لا بد أن يكون أب اعترافك موافقًا على أن تكون راهبًا، من حيث أنه أكثر الناس معرفة بروحياتك وشخصيتك وما تعانيه من حروب روحية.
ثانيًا: كن حريصًا على انتقاء الدير الذي ستلتحق به، بحيث يمكنك أن تحيا فيه حياة هادئة، برهبنة سليمة، وتحت إشراف أب اعتراف حكيم وطيب القلب، ويمكنه أن يقود حياتك. ومع أخوة من الرهبان يساعدونك في حياتك الروحية، ويكونون لك قدوة.
ثالثًا: يلزمك أن تزور الأديرة، في أيام خلوة، لترى الحياة فيها بنفسك. ولا تعتمد على ما تسمعه من كلام الناس.
رابعًا: في زياراتك تصارح رئيس الدير الذي تريد الالتحلق به بأنك تريد الرهبنة. فان وافق على ذلك تكون قد ضمنت جانب الدير. لئلا تترك العالم للرهبنة، ثم يرفضك الدير، فتكون في موقف عصيب، لا ربحت سماء ولا أرضًا.
خامسًا: اختبر في فترات الخلوة التي تقضيها في الدير مدى قدرتك على الاستمرار في مثل هذه الحياة، ومدى احتمالك البعد عن العالم وعن كل ما فيه من أصحاب ومن أنشطة.
سادسًا: انصحك بأن تأخذ من عملك (أجازة سنة بدون مرتب) قبل التحاقك بالدير. حتى إن لم يعجبك الحال في الرهبنة ولم توافقك، أو إن رفضك الدير، تكون قد احتفظت لنفسك بخط الرجعة.
سابعًا: درب نفسك من الآن على حياة الصلاة، وبعضًا من الوحدة، وعلى حياة الوداعة والأتضاع، ليساعدك ذلك كتمهيد للحياة في الدير…
[1] قداسة البابا شنوده الثالث “سؤال وجواب – نصائح لطالب رهبنة”، نُشر في مجلة الكرازة 27 نوفمبر 1998م.



