اجتماعات مدرسي الدين المسيحي

اجتماعات مدرسي الدين المسيحي[1]
تدريس الدين ليس مجرد تلقين ولكن حياة. “فالدين حياة تنتقل من روح إلى روح أكثر منه فكر ينتقل من عقل إلى عقل”، كما قال قداسة البابا شنوده الثالث. ومن ثم كان الاهتمام بمَن يُدرَّس الدين بإعداده روحيًا وتعليمه طرق تدريسه….
فيا ليت المهتمين بهذا يعقدون اجتماعات منتظمة لتحقيق هذا الهدف، في موعد ثابت، ببرنامج شامل، يقوم عليه متخصصون يُستفاد بخبراتهم، وما أكثرهم في الكنيسة الآن، بفضل انتشار فروع الإكليريكية ومعاهد العلم الروحي المتخصص بفضل قيادة قداسة البابا أطال الله حياته….
ويا حبذا لو كان إعداد مدرسي الدين تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، كمادة أساسية في المدارس، نشكر الدولة عليها… وذلك في دورات تدريبية تابعة لبرنامج التدريب، كأية مادة هامة أخرى.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “أفكار رعوية – اجتماعات مدرسي الدين المسيحي”، نُشر في مجلة الكرازة 29 ديسمبر 1989م.



