سؤال بم تبرر نجاح الأقباط في عضوية مجلس الشعب بأصوات المسلمين في دوائر الوايلي والضاهر وشبرا؟
سؤال:
عندي سؤال من اللواء الدكتور محمد يوسف، عضو مجلس إدارة النادي، بيقول لحضرتك: بما تبرر نجاح الأقباط في عضوية مجلس الشعب بأصوات المسلمين في دوائر الوايلي والظاهر وشبرا؟ [1]
الإجابة:
لأ شوف إيه؟ هو نجاح قبطي واحد في الضاهر وقبطي آخر في الوايلي، معناها نجاح الأقباط في كل الدوائر؟
- بداية نجاح…
شوف، هقول لك على حاجة: أنت عايز الصراحة؟ (طبعًا) هقولكوا الصراحة، هقولكوا الصراحة.
- احنا هنا لازم نتكلم بصراحة.
الصراحة، اللي نجح في الوايلي، منير أمين فخري عبد النور، كان اللي قصاده طلع نبذات ضد المسيحيين لما شبع، وإن دول كفرة وجنسهم ونعتهم، فكانت النتيجة إن المسلمين استاءوا من هذا الأمر، وبدأوا ينضموا لهذا القبطي لكي ينجح، علشان يضيعوا الروحي. ده اللي نجح في الوايلي.
أما اللي نجح في الضاهر، فقال: يا ويلي؛ لأنهم قالوا له: أنت مزدوج الجنسية، وما زالوا يعكّروا الجو حواليه، بينما في 7 اتكلموا عليهم في مزدوجي الجنسية، منهم وزير الإنتاج الحربي سيد مشعل. فهل هيقفوا ضد السبعة ولا ضد رامي لكح؟
آه، دكتور يوسف بطرس غالي برضو نجح بصعوبة بعد الإعادة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في ندوة نادي ليونز بفندق هيلتون القاهرة بعنوان “الحق” بتاريخ 26 فبراير 2001م

