الراحة.. لمن؟

الراحة.. لمن؟[1]
في كل ما نقوم به من أعمال ومسئوليات داخل الكنيسة:
هل نجعل الأولوية والأهمية: لراحة العمل؟ أم الراحة العامل؟
المفرض أن نريح الاثنين: العمل والعامل. ولكن..
هل نضحي بالعمل من أجل العامل؟
أو هل نجامل العامل على حساب العمل؟
لا شك أن العامل قد وضُع من أجل العمل.
وليس العمل من أجل العامل..
إن كان عمل الرب، فليتعب كل عامل من أجله، و”كُلَّ وَاحِدٍ سَيَأْخُذُ أُجْرَتَهُ بِحَسَبِ تَعَبِهِ” كورنثوس الأولى 3 : 8 .
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “خبرات في الحياة – الراحة.. لمن؟”، نُشر في مجلة الكرازة 9 نوفمبر 1990م.




