سؤال بيقول بدأت بعض الكنائس استخدام الإضاءة الكهربائية فقط دون استخدام الشموع؟
سؤال:
واحد بيقول: بدأت بعض الكنائس استخدام الإضاءة الكهربائية فقط دون استخدام الشموع، وذلك بصورة مطلقة، ومن الأمثلة كنيسة كذا؟ [1]
الإجابة:
أنا قول لي أبقى اتصل بيهم دول.
الشموع لها معنى رمزي، غير الكهرباء. الشمعة بتذوب لكي تنير للآخرين، بتذوب لكي تنير للآخرين، تعطي فكرة عن البذل والعطاء، دي واحدة.
تاني حاجة، نور الشمع نور خافت يعطي خشوعًا أكتر من النور اللي فيه بهرجة. وكلما كانت الأماكن الدينية تساعد على الخشوع، كلما كان هذا أفضل من الناحية الروحية.
مش ممكن أنت هتشعر بخشوع وسط الأضواء الكبيرة دي، لكن صَوّر واحد دخل مغارة كده بنور خافت للقديسين، أو دخل موضع مظلم شوية، ما فيش شك بيشعر إن هو بشيء من المخافة والبعد عن العالم. كذلك النور الخافت ما يساعدش على الناس اللي معجبين بمناظرهم، وفساتينهم الجميلة، أو شكلهم المزرقش، فهيبقوا داخلين لربنا، ما حدش هيشوفهم شكلهم إيه.
أيضًا الشموع معمولة من الزيت، والزيت في الكتاب المقدس يرمز إلى الروح القدس.
وهذا الزيت يعطي فكرة عن الاستنارة، إن الروح القدس بيعطي استنارة.
ولما بيوضع الشمعة أمام قديس من القديسين، بيرمز إلى إن هذا القديس كان يبذل ذاته ويذوب من أجل غيره.
الشموع لها معاني روحية كثيرة، وزمان كان في طريقة السُّرُج، والسُّرُج عبارة عن زيت فيها فتلة، برضو النور الخافت والزيت، الزيت اللي يرمز للروح، والنور الخافت اللي يدي خشوع، والبذل لأن كل ما تزداد الإضاءة، كل ما يبذل جزء من الزيت ومن النور.
الكنيسة دي أنا هتفاهم معاهم، لأن احنا عايزين الكل يبقى روح واحدة وفكر واحد، مش كل واحد على مزاجه.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بعنوان “الآيات التي يستخدمها الأريوسيون – ضد لاهوت المسيح – اذهبي وقولي لإخوتي” بتاريخ 12 مايو 1992م

