من سير القديسين – أبطال الإيمان (2)

تحدثنا في المقال السابق عن أبطال الإيمان، من الرسل والمبشرين والمدافعين ومحاربي الهرطقات،
وتكلمنا عن القديس أثناسيوس الرسولي ثم فتحنا بابا آخر هو:
قديسون ضد الأريوسية:
ذكرنا في العدد الماضي:
* القديس ايلاري أسقف بوابتييه.
* القديس باسيليوس الكبير، وأخوه.
* القديس أغريغوريوس أسقف نيصص (ذكرت خطأ: باسيليوس). ونكمل:
* القديس كيرلس رئيس أساقفة أورشليم.
* القديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات.
* القديس أفرام السرياني.
وقد دافع عن الإيمان ضد الأريوسية، ليس فقط بمقالاته،
وإنما أيضًا بأشعاره التي كانت تلحن كتراتيل ويحفظها الشعب ويترنمون بها، فيثبتون في الإيمان…
وغير هؤلاء كثيرون..
وكل هؤلاء من آباء القرن الرابع
القديس كيرلس الكبير:
أو كيرلس الإسكندري الذي دافع عن الإيمان ضد النسطورية، ورأس مجمع أفسس المقدس سنة 431م.
وقام كثيرون ضده، واتهموه بأنه (فرعون مصر)، وكادوا يوقعون بينه وبين الإمبراطور.
ومن شدة دقاعه عن الإيمان تسميه الكنيسة (كيرلس عمود الدين).
القديس ديسقورس:
ونلقبه (بطل الأرثوذكسية). وهو الذي دافع عن الإيمان ضد بدعة لاون في الطبيعتين. وقد نفي عن كرسيه لأجل الإيمان سنة 451م وتنيح في المنقي.
القديس ساويرس الأنطاكي:
وهو أيضًا- مثل أبينا القديس ديسقورس- من قديسي العصر الخلقيدوني، حضر إلى مصر في بداية القرن السادس،
حوالي سنة 516م هاربًا من اضطهاد الإمبراطور جستنيان، وقضي في مصر 28 سنة مدافعًا عن الإيمان وعقيدة الطبيعة الواحدة
يجول من مدينة إلى مدينة يثبت الناس في العقيدة السليمة.
ويكتب الرسائل والمقالات اللاهوتية، وقد نشر تراثه اللاهوتي في مجموعتين من أقوال الآباء هما:
Patrologia Orientalis
Patrologia Syriaca
القديس يعقوب البرادعي!
وهو أيضًا من آباء انطاكية، المدافعين عن عقيدة الطبيعة الواحدة، ضد المعتقد الخلقدوني. وبلغ من دفاعه عن إيماننا، أن لقبنا أصحاب الطبيعتين باسم اليعاقبة.
وقد قام هذا القديس بسيامة آلاف من الكهنة وعدد ضخم جدًا من الأساقفة، لكي يحفظ بهم الإيمان.
وذلك لأن الخلقيدونيين فكروا أنهم إذا قضوا على الإكليروس في كنيستنا، وقضوا على تسلسل وضع اليد، يمكنهم حينئذ القضاء على إيماننا.
البابا ثيئودسيوس الإسكندري:
البطريرك (33). وكان موقفه من الإمبراطور جستنيان موقفًا بطوليًا للغاية.
وقد رفض كل عروضه ومغوياته، وثبت على الإيمان. وفي عهده لقبوا الأقباط باسم الثيئودوسيين.
مجموعة من الشهداء والمعترفين:
ويشمل العصر الخلقيدوني أيضًا (451- 641م) مجموعة من الشهداء المعترفين، بذلوا دماءهم حفاظًا على الإيمان،
منهم القديس مينا (أخو البابا بنيامين 38) والقديس الأنبا صرابامون المعترف الذي فقد أحدى عينيه لأجل الإيمان.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة العاشرة (العدد الثاني والثلاثون) 10/8/1979م




