سؤال توفي والد صديق لي وجاء تذكار الأربعين له في يوم ثلاثاء البصخة فهل ممكن قداس شم النسيم أم سبت النور؟
سؤال:
واحد بيقول: توفي والد صديق لي، وجاء تذكار الأربعين له في يوم ثلاثاء البصخة المقدسة، فكيف يتم الاحتفال بهذه المناسبة بإقامة قداس إلهي، خاصة وإن أيام البصخة المقدسة لا تقدم فيها ذبيحة، – ما عدا يوم خميس العهد طبعًا ويوم سبت النور؟ – هل يتم بهذه المناسبة بعد قداس شم النسيم أم سبت النور؟ [1]
الإجابة:
ممكن لو حبيتوا بعد شم النسيم، أو سبت النور، على كيفيكم.
علمًا بإن عايز أقول لكم حاجة: بالنسبة للبصخة المقدسة، إذا مات شخص، توفي يعني أثناء البصخة المقدسة، يدخل جثمانه إلى الكنيسة ويحضر الصلوات بتاعت البصخة، وهناك صلاة خاصة موجودة في دلال أسبوع الآلام تقال عليه.
هو كل ما في الأمر إنه لا يرفع بخور في أيام البصخة، دي المسألة يعني إن ما بيرفعش بخور على الشخص اللي توفي، يعني ما بنقولش بخور وأوشية الراقدين، ما بنقولش بخور في أوشية الإنجيل. ما بيرفعش بخور، عشان كده بيتعمل جناز عام يوم حد الشعانين بعد القداس على أرواح الذين ينتقلون في البصخة، جناز عام.
فالجناز بيتعمل يوم أحد الشعانين، ومع ذلك لما يموت ما بنحرموش من دخول الكنيسة ويحضر صلوات البصخة، ويحضر القراءات الموجودة، وفيه صلاة معينة بتقال عليه. أما تذكاره، فممكن إن إحنا بنعمل تذكار للمنتقلين في أي وقت. ممكن بعد الأربعين تعملوا له تذكار، ويرفع قداس من أجله، والقداسات بنرفعها من أجل المنتقلين في كل وقت، وممكن في كل يوم، بل في كل قداس إلهي؛ لأن في كل قداس إلهي بيوجد ترحيم على المنتقلين.
وبنقول في هذا الترحيم أولئك يا رب الذين أخذت نفوسهم، نيحهم في فردوس النعيم، إلى آخره.
كل ما في الأمر إن إحنا في أيام الفرح، زي أيام الخمسين، ما بنقولش اللحن الحزايني، لكن بنقول: اذكر يا رب فلان، بس ما بنقولش اللحن الحزايني؛ لأن دي أيام فرح، لكن نذكرهم، بنذكرهم.
بنذكرهم أيضًا في أوشية الإنجيل، وبنقول الذين أخذت نفوسهم نيحهم، يعني بنقولها في أوشية الإنجيل، وبنذكرهم في التلات تقديسات، بنذكرهم في مناسبات عديدة، وبنقول الترحيم. وأنا ياما قلت ترحيم على أرواح الذين انتقلوا، وقلتها في الخماسين، بس بدون لحن حزايني، بدون لحن إيه؟ حزايني.
ونفس في كل قداس يقول لك: وهنا يقال الترحيم أولئك يا رب الذين أخذت نفوسهم وبعد المجمع: اذكر يا رب روح فلان وروح فلان، سواء سرًا أو علنًا، بتتقال، بس بدون لحن حزايني.
فما تخافش، الباقية في حياتكوا، وممكن يعمل قداس من أجل روح والد صديقك في أي وقت. وحتى في الطلبة الخاصة بالبصخة، فيه طلبة من أجل الذين انتقلوا. بنقول: صلوا واطلبوا من أجل الذين رقدوا وتنيحوا في الإيمان الأرثوذكسي منذ البدء فيه طلبة خاصة بيهم بالبصخة.
ما تفتكروش يعني أكمن الكنيسة بتمنع الجنازات في أيام البصخة أو رفع البخور إن مفيش ذكر للي بيتوفوا. لأ، فيه ذكر ليهم، وذكر في كل ساعة من ساعات البصخة في الطلبات الموجودة. وممكن الجسد يخش لو كان واحد ميت لسه جديد، واللي ماتوا قبل كده بنذكرهم في صلوات البصخة.
أنا خايف ليكون الناس فاهمين دي غلط، يعني يبقى اللي مات في البصخة لا يذكر إطلاقًا. لأ، بيذكر، والشعب كله بيضرب مطانيات ساعتها، وبيقول: يا رب ارحم. وممكن أي حد بالاسم نقوله في سرنا.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بالكلية الإكليريكية بتاريخ 31 مارس 1992م

