مسألة جانبية!!

مسألة جانبية!![1]
رأيت في طريق الحياة نوعًا من الناس: إن واجهته بخطأ جسيم صدر منه، أو عبارة خاطئة قد قالها، لا يناقش معك هذا الموضوع، إنما يتطرق إلى مسألة جانبية ويركز عليها!! وهكذا يسأل:
من أوصل هذا الكلام؟ أريد أن أعرف اسمه لأناقشه..
وما قصده؟ ألعلهُ يريد أن يفسد العلاقات؟
وكيف عرفت؟ ومتى؟ وهل هذا الذي تكلم سمعني شخصيًا وأنا أقول هذا؟ أم سمع من آخرين؟ ومن هم؟
ويظل يتحدث عن خطورة الناس الذين لهم تأثير على العلاقات بتوصيل أخبار… في وسط هذا كله، ينسى الموضوع الأصلي، ولا يجيب عليه، لأنه دخل في مسائل جانبية.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “خبرات في الحياة – مسألة جانبية”، نُشر في مجلة الكرازة 29 نوفمبر 1991م.




