سؤال يتصل بنا شخص تليفونيًا يقول إنه القس ميخائيل عزيز وإنه مندوب من البطرخانة والبابا كلفه بإنه يأخذ بيانات العلائلات؟
سؤال:
سؤال أو ملاحظة بيقول: يتصل بنا شخص تليفونيًا يقول: إنه القس ميخائيل عزيز ويقول: إنه مندوب من البطرخانة وإن قداسة البابا قد كلفه بإنه يأخذ بيانات من العائلات، فما صحة هذا الكلام وهل إذا جاءنا في بيوتنا نقبله؟ [1]
الإجابة:
ده غالبًا هذا الشخص لأن جاتني شكوى من كثيرين ناس بينتحلوا صفة قسيس من قسائسنا ويختاروا أي اسم، ويقولوا للناس إحنا مبعوتين من البطرخانة، ومطلوب بيانات، والبابا طالب. لا أنا كلفت حد ببيانات، ولا ده أسلوبنا إن البيانات تؤخذ بالتليفونات، وغالبًا الناس دول خطرين أو وحشين، لو حد كلمكوا… أه ومرة اتصلوا ببعض أشخاص وقال له: برضو أنا أبونا ميخائيل عزيز قال له: تليفونك كام؟ أدى له نمرة ضربوا النمرة لاقوها حاجة تاني خالص، ملهاش علاقة بالقسوس خالص.
إحنا عندنا أحد الآباء وموجود معانا في الاجتماع بهذا الاسم، وما لهوش علاقة بالمواضيع دي، فما تصدقوش الناس، مش أي واحد يقول لك: أنا جاي من البطرخانة تصدقه!! حط قصادك الآية اللي موجودة في (متى 24) “إن قيل لك هوذا هنا أو هناك فلا تصدقه، وكثيرون هيجوا كل واحد يقول لك أنا المسيح”، “هُوَذَا الْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلاَ تُصَدِّقُوا” (مت24: 23) ما تصدقهوش، ناس محتالين محتالين.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “ما لم تر عين” بتاريخ 11 نوفمبر 1992م

