سؤال واحد بيقول كيف أن الكتاب المقدس يقول مبارك شعبي مصر ويحدث زلزال بهذه القوة؟
سؤال:
واحد بيقول: كيف أن الكتاب المقدس يقول: “مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ” (إش19: 25)، ويحدث زلزال بهذه القوة، وهذه المدة الكبيرة وغيرها من الأمراض التي انتشرت مثل الإيدز مع العلم إن زلزال 1969م لم يكن بهذه القوة؟ [1]
الإجابة:
شوف يا بني، “مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ” (إش19: 25) لا يمنع إن توجد تجارب. نفس القديسين الكبار كانت بتقابلهم تجارب، والشهداء والقديسين ياما نالهم عذابات، فحكاية التجارب دي ما لهاش دعوة بمسألة البركة، يعني كتير من الناس اللي ربنا مباركهم ياما بتحصل لهم حاجات.
كمان عايز أقول لك الزلزال اللي عندنا دا حاجة بسيطة خالص! إيه يعني زلزال سُجل على مقياس ريختر 5.9؟ يروح فين دا إلى جوار الزلازل اللي جات في طوكيو مثلًا، وراح ضحاياها حوالي 40 ألف نسمة؟ يروح فين دا إلى جوار الزلازل اللي حدثت في سان فرانسيسكو؟ والزلازل اللي حدثت في إيران؟ والزلازل اللي حدثت في بلاد كتيرة؟!
بس زي ما قلت لكوا المرة اللي فاتت لأنكوا مش مُوَلفين على الحاجات دي قوم اتخضيتوا منها. الزلازل دي حاجات بسيطة يا بني. المهم لا تتزلزل قلوبكم ولا أفكاركم زلزال بسيط بتاع المباني دا. وما يمنعش أبدًا البركة، المهم في البركة بالنسبة لربنا إن لما تيجي ضيقة، يسمح بإن الناس يفلتوا منها، ويقوموا بسلام.
واحنا نشكر ربنا يعني في معالجة لهذه الآثار والناس بتتصلح الأمور أحسن، ويمكن المباني اللي كانت تعبانة بيتعمل بدالها مباني كويسة، والمدارس اللي كانت مش مبنية كويس دلوقتي بتتعمل مدارس بأبنية كويسة يعني جات للخير برضو، كله للخير. وكمان نتيجة الزلزال ياما ناس تابوا، وطبعًا بعد ما ينتهي الزلزال هيتركوا التوبة بتاعتهم ويرجعوا تاني، أرجو أنها تستمر، الضيقات دي مفيدة بتصَحي.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الثمر في روحياتنا” بتاريخ 4 نوفمبر 1992م


