سؤال واحد بيقول كيف أتخلص من خطية الكدب وكيف أضبط لساني من الغلط؟
سؤال:
واحد بيقول: كيف أتخلص من خطية الكدب؟ وكيف أضبط لساني من الغلط في الكلام مع الأخرين مع إني بعترف وأتناول من الأسرار الإلهية، وهل حرام إني أنا أتناول؟ [1]
الإجابة:
هو لازم تشوف الكدب بيجي لك بسبب إيه؟ وإيه الحاجات اللي أنت بتكدب فيها؟ فجايز مثلًا الكدب بيجي لك من الخوف. خايف إن خطية تنكشف فتغطي الخطية بالكدب. عملت حاجة مش مظبوطة وقالوا لك عملتها ليه؟ فخايف تنكشف فبتكدب. يبقى علشان تتخلص من دي بطل الحاجات الغلط اللي لو سُئلت عنها بتكدب.
جايز الكدب يجي لك من حيلة أنت بتتحيلها علشان يجي لك نفع معين، يعني بقصد المنفعة زي واحد مثلًا بيشتغل في أي عمل ويمدّح في الحاجة اللي بيبيعها، مديح مش مظبوط، ويخدع بيه الناس ويكون كدب، أو زي سعر بيفرضه يقولوا له السعر ده غالي يقول لا أبدًا ده أنا مشتريه بكذا، ويرفع التمن اللي مشتريه بيه وهو كدب. يعني كدب بسبب المنفعة.
أو واحد يكون هيتجوز واحدة ويكدب في شرح مواهبه، أملاكه، نوع من الخديعة علشان يوصل. فشوف الكدب بيجي لك بسبب إيه؟ شوف الكدب بيجي لك بسبب إيه؟
وجايز واحد الكدب يِجي له يقول: أنا بهزر، بنكت، بَضحك، فيخترع أي قصة علشان يضَحك بيها على الناس أو يضحك بيها مع الناس ويكون كله كدب. أو جايز الكدب يكون مبالغة في الكلام يعني تكبر وتضخم والحكاية مش كده. ففيه أنواع كتيرة من الكدب فشوف إيه السبب اللي بيجي لك منه الكدب؟ وأبعد عنه.
تاني حاجة لازم تعرف إن الكدب يوجِد عدم ثقة، يعني لما تكدب الناس مش هيصدقوك بعد كده، ومش هيثقوا بيك حتى لو قلت حاجة صح زي قصة الذئب، الذئب معروفة.
ثالث حاجة الحاجة اللي أنت مُحرج فيها ومش قادر وهتكدب أسكت أحسن يعني لما تلاقي نفسك مضطر للكدب استخدم الصمت، ما دام أنت محرج تجاوب إجابة تحرجك أو تحرج غيرك يعني. أسكت أو حول مجرى الحديث إلى مجرى تاني يعني لما أنت تسكت وما تتكلمش أحسن ما تتكلم غلط.
ضَبط نفسك من الأخطاء، برضو شوف إيه الأخطاء اللي بتخطئها بلسانك؟ وحاول تبطلها واحدة واحدة.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “العثرات” بتاريخ 25 نوفمبر 1992م


