من أحداث التاريخ

مقـر الكرســــــي المرقسـي
1- كانت الإسكندرية مقر الكرسي المرقسي من أيام مارمرقس حتى البابا شنوده الثاني (65)
أولًا في بيت إنيانوس، ثم في الكنيسة المرقسية (بوكاليا). ولما وقعت هذه في أيدي الروم، انتقل المقر إلى الكنيسة المرقسية الأخرى (القمحة).
2- وفي فترة الاضطهاد الخلقيدوني، لما استولى على كل كنائس الإسكندرية، كان أشهر مقر لبابواتنا هو دير الزجاج.
3- وخلال الفترات التي كان يضطر فيها بابوات الإسكندرية إلى ترك كرسيهم، كانت أشهر أماكن إقامتهم هي: دميرة، ومحلة دانيال، وأديرة شيهيت بوادي النطرون.
4- وفي عهد البابا خريسطوذولو (66) في القرن 11، نُقل الكرسي إلى مصر (القاهرة) وصار مقره كنيسة المعلقة بمصر القديمة.
5- وفي القرن (12) نقله البابا غبريال بن تريك (70) إلى كنيسة مرقريوس (أبي سيفين) بمصر القديمة.
6- ثم رجع إلى المعلقة.
* وظل ينتقل بين كنيستيّ المعلقة وأبي سيفين حتى أوائل القرن 14.
7- ثم انتقل إلى كنيسة العذراء بحارة زويلة، في عهد البابا يؤانس الثامن (80) سنة 1308. واستمر هناك إلى القرن 17
8- ثم انتقل إلى كنيسة حارة الروم، في عهد البابا متاؤس الرابع (102) سنة 1660، واستمر هناك إلى أوائل القرن 19
9- ثم انتقل إلى الكنيسة المرقسية بالأزبكية، في عهد البابا مرقس الثامن سنة 1809
10- ثم نُقل إلى مقره الحالي بدير الأنبا رويس، في عهد البابا شنوده الثالث، حيث توجد الكاتدرائية المرقسية الكبرى،
وحيث أسس المقر البابوي الجديد، وحيث توجد الكلية الإكليريكية، وكل المعاهد الدينية.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد السابع والعشرون) 8-7-1977م




