سؤال ما هو موقف الإنسان الذي ينكر وجود شخص آخر معاه كالمدير وهل الإنكار يعد كذبًا؟
سؤال:
واحد بيقول: ما هو موقف الإنسان الذي يُكلَف بأن ينكر وجود شخص آخر معاه كالمدير مثلاً (يقول له المدير مش موجود يعني وهو موجود) وذلك لصالح العمل سواء إنكار وجوده مواجهةً مع من يُريد، أو الإنكار في التليفون، وهل الإنكار هذا يعد كذبًا؟ [1]
الإجابة:
كذبًا جدًا يعني… أنت عايزه يعني علشان المدير الكدب ما يبقاش كدب؟ يبقى المدير بيُدير عملية الكدب أيضًا، يعني هو بيدير الشغل وبيدير الكدبة يعني.
زي ما الشخص يعود المدير بتاعه يقول له: أنا ما قدرش أكدب، وأنا راجل ضميري على أدي وبتعب من الحاجات دي، وما أقدرش، يقول له: أكدب بالأمر، يقول له: آسف يقول له: ما أنت مش نافع سكرتير ليَّ، يقول له تدور على شغلانة تاني.. تأكد إنه لما مش هيوافقه المدير هيتضايق منه لكن هيحترمه، هيتضايق منه لكن إيه؟ هيحترمه.
ولو طاوع المدير في الكدب المدير هينبسط منه إنه سلك له شغلانته لكن لا يثق بيه عارف إنه بيكدب لو سأله مرة عن حاجة تاني وقال له: يقول له هاا أوعى تكون بتكدب، يقول له: لأ ما بكدبش، يقول له: جايز بتكدب في كلمة (لأ ما بكدبشِ) ويبقى لا يثق به، خليكوا أنتوا ماشيين مع ربنا وصاحب السؤال أضع أمامه الآية التي تقول: “يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ اللهُ أَكْثَرَ مِنَ النَّاسِ” (أع5: 29). حافظنها طبعًا.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “وتكونون لي شهودًا” بتاريخ 7 أكتوبر 1992م

