سؤال واحد بيقول هل السيد المسيح جاء لكى لا يهلك كل من يؤمن به؟
سؤال:
واحد بيقول: هل السيد المسيح جاء لكي لا يهلك كل من يؤمن به؟ – خطه صعب شويه – بيقول يعني ولا الناس بيهلكوا وليه ربنا… لماذا لم يعد الإنسان إلى طبيعته الأولى بعد عمليه الفداء؟ ولماذا ترك الله الإنسان بطبيعته الفاسدة بالإضافة إلى ذلك وجود شيطان يحاربه؟ [1]
الإجابة:
عملية الفداء لا تعني إن الإنسان فقد حريته الشخصية. لا توجد نعمة تُضيع نعمة أخرى فنعمة الفداء لا تُضيع نعمة حرية الإرادة. فالإنسان لا يزال حرًا يعمل ما يشاء يختار الخير أو الشر، ولكن بعد الفداء والمعمودية أصبح طبيعة الإنسان قادرة على عمل الخير أكتر، وله نعمة أكتر تساعده، والروح القدس أيضًا ممكن أن يعمل معاه ويدخل في شركة الروح القدس، وطبيعته في حاله أفضل بكثير.
لكن ليس معنى هذا أنه فقد حريته، فما يزال الإنسان بحريته ما يجيش الإنسان يضيع نفسه بحريته، وبعدين يقول: ليه ربنا تركني في طبيعة فاسدة؟ ما نقدرش يقول الكلام ده. طبيعتك تستطيع تسلك في الخير لو إنك أنت أردت، لكن ربنا لا يُرغم الإنسان على فعل الخير. وليس معنى الفداء إن الإنسان أصبح مسيرًا نحو الخير لأ، ما زال عنده الحرية.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “وتكونون لي شهودًا” بتاريخ 7 أكتوبر 1992م

