سؤال واحد بيقول أنا طالب امتحنت الثانوية العامة وأنتظر النتيجة أود أن أعرف هل الله سيحاسبني على قدر تعبي أم على خطيتي؟
سؤال:
واحد بيقول: أنا طالب امتحنت هذا العام امتحان الثانوية العامة، وأنتظر النتيجة ويعلم الله كم أنا تعبت هذا العام في الدراسة، لكن أود أن أعرف هل الله سيحاسبني في الثانوية العامة على قدر تعبي أم إن خطيتي بحُكم إني شاب في مرحلة المراهقة سيحاسبني عليها؟ [1]
الإجابة:
اللي هيحاسبك هما المصححين! يعني شوفوا إيه ما تفتكرش إن مسألة النجاح والتصحيح والتفوق والدرجات ونسبتها، خاصة بالخطايا أو ربنا هينتهزها فرصة يعاقبك. ربنا حتى الناس الملحدين أعطاهم العقلية اللي يطلعوا بيها طيارات تروح القمر. يعني ربنا لا ينتقم حتى من الملحدين. كل واحد مذاكر كويس ويستحق النجاح ويستحق التفوق هينجح حتى لو كان عابد وثن. ربنا ما بيضطهدش ناس يكونوا مذاكرين.
وبيقول: “كُلَّ وَاحِدٍ سَيَأْخُذُ أُجْرَتَهُ بِحَسَبِ تَعَبِهِ” (1كو3: 8)، فأجرتك في المذاكرة هتاخدها بحسب تعبك في المذاكرة. لكن خطاياك الأخرى ديّ ليها عقاب في حتة تانية إن ماتبتش، بس ما يخلطش ربنا الامتحان بالخطايا.
لكن دايمًا الواحد بيجي ساعة الامتحان ويبتدي يعمل صلح مع ربنا ما فيش مانع، بس على شرط يكون صلح دائم، يكون صلح إيه؟ دائم، مش زي ما بيقول الشاعر: صلّى وصام من أجل أمرٍ كان بيطلبه، فلما انقضى الأمرُ، ما صلّى ولا صام.
فأنت إن كنت عايز رحمة ربنا قبل ظهور النتيجة، يعني تتفق معاه اتفاق دائم يعني، مش تستنى لغاية لما تظهر النتيجة وبعدين ترجع في كلامك.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “المحبة تحتمل كل شيء” بتاريخ 5 أغسطس 1992م


