مشاهير النساء في الكتاب والتاريخ

في حديثنا عن الأمهات الفاضلات، تحدثنا في العدد الماضي عن الأم دولاجي، وفي هذا العدد نتحدث عن:
جــــدة وأم وإبنــــــــــــــة
إنهن ثلاث قديسات من أسرة واحدة، أورثت كل واحدة لابنتها حياة القداسة: هؤلاء الثلاث قديسات هن:
ماكرينا الجدة، واميليا الأم، وماكرينا الابنة (والأم الروحية).
1- مـــــــاكرينـــــــا الجــــــــدة:
هي جدة القديس باسيليوس الكبير. تتلمذت على القديس غريغوريوس العجائبي أسقف قيسارية الجديدة.
وقد اعترفت باسم المسيح هي وزوجها غريغوريوس الذي كان من كبار الأغنياء.
ومن أجل الإيمان تحمل الاثنان كثيرًا من ألوان الاضطهاد والتشريد، ومن أجل المسيح فقدا كل أموالهما، وعاشا سنوات في الجبال والغابات.
وقد كان من بين أبنائهما باسيليوس الذي تزوج القديسة اميليا، وأنجب منها القديس باسيليوس الكبير، وأخته ماكرينا، وباقي أخوتهما القديسين.
2- القــــــــديســــة اميليـــا الأم:
عاشت حياة طاهرة، واختارت حياة البتولية. ولكنها كانت جميلة جدًا ويتيمة.
وأُعجِبَ الكثيرون بجمالها الرائع، وفكروا في خطفها، وكان الحل أن تتزوج رجلًا فاضلًا يحميها من الخاطفين وهي يتيمة،
فتزوجت باسيليوس، وأنجبت منه قديسين وقديسات؛ ونذكر من بينهم:
1- القديس باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصرية كبادوكية، وهو من أشهر اللاهوتيين، وصاحب القداس الإلهي الذي نصليه.
2- القديس غريغوريوس أسقف نيصص، وكان رجل رؤى، ورجلًا لاهوتيًا وناسكًا قديسًا.
3- القديس بطرس أسقف سبسطية.
4- القديسة ماكرينا.
3- القــــــديسة ماكرينــــا الصغيـــرة:
هي حفيدة ماكرينا الكبرى، وابنة اميليا. وكانت مرشدة روحية للقديسين باسيليوس وغريغوريوس، وباقي اخوتهما.
وعاشت حياة النسك والقداسة كعذراء، مع أمها القديسة اميليا. وحياتها تحتاج إلى شرح طويل كأم روحية فاضلة.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد التاسع والعشرون) 22-7-1977م





