خطورة المسؤلية

خطورة المسؤلية[1]
ليس الكهنوت مجرد وظيفة، وإنما هو مسؤلية.
مسئولية إنسان سيعطي حسابًا عن كل نفس يرعاها. وواجبه الذي يطالبه به الله أن يقود كل نفس إلى خلاصها. هو مسئول ليس فقط عن الناس الذين يحضرون إلى الكنيسة، بل بالأكثر هو مسئول عن الذين لا يحضرون…
ومع هذه المسئولية، يوجد حساب…
“أَعْطِ حِسَابَ وَكَالَتِكَ” لوقا 16 : 2 . هكذا يقول الله لكل من يتولى عمل الخدمة والرعاية. فإن خلّص نفسًا، ينال مكافأتها. وإن هلكت نفس بسبب عدم افتقاده، أو قلة رعايته، أو قلة تعليمه، أو عدم اهتمامه… ماذا يقول الرب؟ أو عدم اهتمامه… ماذا يقول الرب؟ إنه يوقفه أمام ذلك الحكم الخطير:
“ذلِكَ الشِّرِّيرُ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ، أَمَّا دَمُهُ فَمِنْ يَدِكَ أَطْلُبُهُ” حزقيال 33 : 8 .
أيها الأب الكاهن: كم هي الدماء التي سيطالبك الله بها؟ إنك لن تستطيع أن تقدم عُذرًا في ذلك اليوم…
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “صفحة الآباء الكهنة – خطورة المسؤلية”، نشر في مجلة الكرازة 11 أغسطس 1989م.



