النشاط الصيفي

النشاط الصيفي[1]
علينا أن نعد لأولادنا من الآن ما يلزم للنشاط الصيفي: في العطلات.
إن استغلال الوقت فيما يفيد، أفضل من ترك الإنسان في فراغ يقتله.
واستغلال الطاقات التي للشباب فيما ينفع، أفضل من ترك هذه الطاقات تعبر عن نفسها بطريقة مدمرة…
والنشاط الصيفي يشمل ما يأتي:
- إعداد المصايف النافعة للشباب، بحيث تكون تحت اشراف روحي نافع ودقيق.
- إعداد النوادي، ومجالات الرياضة المتنوعة.
- إعداد النشاط الثقافي، المحبب إلى الشباب وإلى الخدام، من ندوات ومؤتمرات، ببرنامج مشوق، ومتكلمين لهم عمق وجاذبية، كذلك الاهتمام بمجلات الشباب والأطفال.
- إعداد برامج روحية قوية، ودراسات في الكتاب وسير القديسين، واجتماعات للصلاة.
- الاهتمام بفرق الكورال، وقيادتها في طريق كنسي سليم يتفق وطقوسنا.
- الاهتمام بالهوايات المتنوعة وحسن توجيهها.
- إعداد برامج التربية الكنسية من الآن، قبل موعد توزيع البرامج على النيروز.
[1] مقال لقداسة البابا شنوده الثالث “رأي – النشاط الصيفي”، نُشر في مجلة الكرازة 22 مايو 1981.





