مشاهير النساء في الكتاب والتاريخ – نساء كن عواقر رمز للرجاء

+كانت سارة عاقرًا:
شاخت، وبلغت التسعين من عمرها، وأدركها اليأس، حتى إن الله عندما وعدها بابن ضحكت… ومع ذلك أعطاها الله اسحق، الذي بنسله تباركت جميع قبائل الأرض.
+ وكانت راحيل عاقرا:
وصلى من أجلها يعقوب، فوهبها الله يوسف الصديق، الذي أخذ نصيب اثنين من أخواته، وصار رمزًا للعفاف، والرؤى، وحسن التدبير.
+وكانت حنة عاقرا:
وصلت وبكت أمام الله ونذرت نذرًا، فوهبها الله صموئيل النبي العظيم الذي مسح الملوك بالدهن المقدس…
+وكانت اليصابات عاقرا:
ووهبها الله يوحنا المعدان، أعظم من ولدته النساء..
+كل أولئك كن رمزًا، للرجاء العظيم في عطية الله، مهما كانت الأمور تبدو مستحيلة طبيعيًا…
وما أجمل الاغنية التي يقدمها سفر اشعياء النبي (54):
((ترنمي أيتها العاقر التي لم تلد. أنشيدى بالترنم.. أوسعي مكان خيمتك، ولتبسط شقق مساكنك.
لأنك تمتدين إلى اليمين وإلى اليسار، ويرث نسلك أممًا، ويعمر مدنًا خربة. لا تخافي لأنك لا تخزين. لحظة تركتك وبمراحم عظيمة سأحمدك))..
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد الثالث والأربعون) 27-10-1977م



