صناعة القربان

سؤال:
ما هي الشروط التي تتوافر فيمن يصنع القربان؟
وهل يليق أن يصنع خارج الكنيسة، بواسطة السيدات والأولاد؟
الجواب:
عمليات صناعة القربان تشمل عجنه، وتقطيعه، ودقه، وختمه، وخبزه.
وتؤدى في مكان في الكنيسة يعرف باسم بيت لحم، نسبة إلى بيت لحم التي ولد فيها السيد المسيح.
ويتشرط فيمن يصنع القربان ما يأتي:
1- يكون من خدام الكنيسة المكرسين للعمل فيها، ويستحسن أن يكون حاصلا على إحدى درجات الشمامسة.
2- يكون طاهرًا أثناء صنع القربان جسدًا وروحًا.
3- أثناء صنع القربان يتلو المزامير والتسابيح والصلوات، لأنها أوقات مقدسة، ولكي لا ينشغل ذهنه بأمور العالم ومادياته.
4- يكون على دراية بهذا العمل الكنسي، حتى يكون القربان صالحًا لاختيار (الحمل) منه، مناسبًا لتقديمه للأسرار المقدسة، من جهة نضجه وحسن عجنه وخبزه.
5- لا يخرج في صنعه عن الطقس الخاص بالقربان، فلا يضيف عليه مادة لا ينبغي إضافتها. كما تكون الثقوب في القربانة حسب الطقس. لهذا لا نوافق أن يصنع في البيوت، ولا أن يقوم بصنعه شخص غير مكرس للعمل الكنسي.
مقال لقداسة البابا شنوده الثالث – بمجلة الكرازة – السنة الثامنة (العدد الخامس والأربعون) 11-11-1977م



