يجرح ويعصب

توضح المحاضرة أن معاملات الله مع الإنسان قد تبدو أحيانًا كجرح أو ألم، لكنها في حقيقتها تحمل شفاءً وخيرًا أعظم. فالله لا يسمح بالألم إلا ليقود الإنسان إلى الخلاص والنمو الروحي.
الله يجرح ليشفي
يشرح قداسة البابا شنوده الثالث أن عبارة “يجرح ويعصب” تعني أن الله قد يسمح بالتجارب والضيقات، لكنه في نفس الوقت يمنح التعزية والشفاء. فالجرح ليس هدفًا في ذاته، بل وسيلة للبناء الروحي.
رؤية نصف الحقيقة لا تكفي
يشدد على خطأ النظر إلى الألم فقط دون رؤية التعزية المصاحبة له. فكل تجربة تحمل وجهين: الألم والبركة. والمؤمن الحقيقي يرى الاثنين معًا.
أمثلة كتابية
يستعرض أمثلة عديدة مثل يونان، أيوب، يوسف، ودانيال، حيث سمح الله بالضيقات لكن انتهت جميعها بخير وبركة أعظم. مما يؤكد أن الله يعمل دائمًا لخير الإنسان.
محبة الله في التأديب
يوضح أن جراح الله “أمينة” لأنها صادرة عن محبة، وليست كجراح العدو. فحتى التأديب الإلهي يحمل حنانًا ورعاية.
الثقة في الله
يدعو إلى الثقة الكاملة في الله، حتى في وسط الألم، لأن يديه اللتين تجرحان هما نفسيهما اللتان تشفيان.
التجربة مع التعزية
الله لا يعطي تجربة دون أن يعطي معها قوة واحتمالًا وتعزية، لذلك يستطيع الإنسان أن يحتمل ويشكر.
دعوة للإيمان
يختتم بدعوة للنظر إلى كل ما يسمح به الله بإيمان، والتأكد أن كل الأمور تعمل معًا للخير للذين يحبون الله.




