سؤال ما رأي قداستكم في شهادات الإيداع وهل العائد منها حرام؟
سؤال:
واحد بيقول: ما رأي قداستكم في شهادات الإيداع؟ وهل العائد الجاري منها حرام؟ وما هي أفضل البنوك للإيداع؟ [1]
الإجابة:
أفضل البنوك الإيداع دي أنا ما فهمش فيها، لكن أقول لك إن هذا ليس حرامًا ليه ليس حرام؟ وما الفرقُ بين الربا الحرام والربا الحلال؟
أنت لما بتدفع فلوس لبنك، البنك بيأخذ هذه الفلوس ويستثمرها، ويأتيه عائد مالي من استثمار الأموال وربح من استثمار الأموال، وأنت بصفتك أحد المودِعين تعتبر شريك في رأس المال المستثمر فبالتالي تبقى شريك في أرباحه، ما دام المال بياخدوه، وبيتاجروا به وبيربحوا، وأنت دافع جزء من هذا المال، يعني شريك في رأس المال، يبقى طبيعي شريك في الربح. يبقى لما تأخد ربح يسمونه عائد، يسمونه استثمار، يسموه فوائد، يسموه ربا، يسموه زي يسموه، المهم أنه ربح استثماري، أنت شريك في رأس ماله.
لكن إيه هو الربا الحرام؟
أنك بتدي واحد فقير، الفقير ما بيستثمروش، دا بياخده لحاجته فلما تاخد منه ربا، يبقى بتقطع من لحمه فمفروض إنك تدي له حتى خالص، من غير ما تاخد منه حتى نفس المبلغ، لكن لما تاخد منه ربح يبقى بتزيده فقرًا على فقر، وبتتعبه زيادة فهذا حرام من كل ناحية، لأن الفقير إللي بياخد منك ما بيستثمروش، لكن البنوك بتستثمر. ونفس الطريقة بالنسبة للبوسطة يعني دفتر توفير أو غيره برضو نفس الوضع بياخدوا الفلوس يستثمروها فتبقى أنت شريك في رأس المال.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الوداعة جـ2” بتاريخ 1 أبريل 1992م

