سؤال واحِد بيسأل بيقول هَل خُلِقت المرأة على صورة الله؟
سؤال:
واحِد بيسأل بيقول هَل خُلِقت المرأة على صورة الله؟ [1]
الإجابة:
نعم خُلِقت على صورة الله، لأن بيقول ربنا خَلقهُما على صورته ذكرًا وأُنثى ولما المرأة تُخلَق على صورة الله ليس معناها إنها خُلِقت على صورته في الجسد، لكن خُلِقت على صورته في البِر، في التقوى. خُلِقت على صورته إنها ذات عاقلة حيّة كما إن الله ذات عاقلة حيّة، خُلِقت على صورته في الروح الخالِدة والله خالِد أبدي، وخُلِقت على صورته في البساطة، في الطهارة، في النقاوة.
ولما نقرأ سفر التكوين الإصحاح الأول نلاقي نفس الكلام، شوفوا بيقول إيه؟ “فخَلق الله الإنسان على صورته”، الإنسان جُملةً يعني، “فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ” (تك1: 27).
فأُمنا حواء على صورة الله وأبونا آدم على صورة الله، مفيش هنا تمايُز عُنصري بين الرَجُل والمرأة، الإنسان كُله كإنسان خُلِق على صورة الله.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” الوداعة جـ1″ بتاريخ 25 مارس 1992م

