سؤال قمت بالقسم بالإنجيل 3 مرات على زوجتي بأنها تذهب لوالدتها وبعد ذلك ندمت وقررت أن أعود لحالتي الأولى فما رأي قداستكم؟
سؤال:
واحد بيقول: ذهبت إلى الطبيب مع زوجتي وهي حامل وحسب إرشادات الطبيب الذي نصحها ببرنامج مُعين للغذاء واتفقنا عليه بالأمس، وهي خالفت الميعاد وكنت حاضر توًا من العمل وسألتها عن أخبار الغذاء فقالت لي: أنا نسيت. فقمت بالقسم بالإنجيل 3 مرات بأنها تذهب لوالدتها. غير الفترة الحمل. بعد ذلك ندمت على ذلك وقررت أن أعود لحالتي الأولى. فما رأي قداستكم؟ [1]
الإجابة:
رأيي أنك أنت ما تحلفش على الإنجيل أبدًا وأنت زعلان ولا وأنت كويس، لا تأخذ قرار مطلقًا وأنت مُنفعل وأنت زعلان وإلا هتندم عليه. لأن الإنسان وهو زعلان ومنفعل وغضبان بيبقى ما عندوش سيطرة لا على أعصابه ولا على عقله، لا عنده سيطرة على أعصابه ولا على عقله. ويرجع يندم.
وليه تحلف بالإنجيل 3 مرات وقسمه صعب. طب أديك ما قدرتش تنفذه. طبعًا هو قسم خاطئ وأنت غير ملزم به، قسم خاطئ ولو 3 مرات على الإنجيل أنت غير ملزم به. والصح أنك ما تنفذوش لأنك لما تنفذ يبقى بتكمل الغلط ابتديت بالغلط بالقسم، لما تنفذه يبقى بتكمل الغلط.
زي مثلًا هيرودس الملك بقسم قال للبنت إللي بترقص دي بنت هيروديا (سالومي) قال لها: إللي أنتِ عايزاه أديهولك. فقالت: رأس يوحنا. هل لما نفذ هذا القسم كان صح؟ ياريته رجع في كلامه وقال أنا غلطت كان يبقى أكرم ليه. فمش كل قسم الواحد يقسمه ولو ٣ مرات ولو على الإنجيل ينفذه. ده قسم خطأ وتكملته أكثر خطأً منه.
تروح تصالح مراتك وتقول لها: أنتِ نسيتي؛ أنا ياما بنسى أنا الآخر. فأنا غلطان أن كلمتك وقلت لك كلام زي كده واغفري ضعفي. أهو ده اللي محتاج المرأة تعذبه مش اللي فات ده هو بيعذب مراته وهي غلبانة معاه. ده لو ربنا كان سمح إنك تجوز واحد زي الأخ إللي قبل منك دا كانت عرفت توضبك بالتلاتة بردوا.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “تأملات في عيد الغطاس” بتاريخ 15 يناير 1992م

