سؤال بيقول الآية الأخيرة من (مت 16) ليست مستساغة؟
سؤال:
سؤال:بيقول الآية الأخيرة من (مت 16) ليست مستساغة؟
الإجابة:
بلاش التعبير بتاع ليست مستساغة ده قول مش فاهمها، قول مش واضحة أمامي لكن بلاش تقول مش مستساغة كده! دا تعبيرك ده هو اللي مش مستساغ.
تابع السؤال:
الآية الأخيرة من (مت 16) مش عجباه، مش داخلة دماغه، حيث أن ملكوت الله الرمزي، وقد أتى بمجيء السيد المسيح، فما هو ملكوت السماوات المقصود؟ وماذا يُقصد ب “ابن الإنسان آتيًا في ملكوته”؟ [1]
الإجابة:
بيقول: “اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ ههُنَا قَوْمًا لاَ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوُا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي مَلَكُوتِهِ” (مت 16: 28) ، ملكوت الله إما الملكوت الأبدي لإما ملكوت الله يعني ربنا يملك على قلوب الناس وعلى أفكارهم أو الإيمان يملك في الناس إلى آخره، وفعلًا ملكوت الله كان ينمو بشدة في الأيام الأولى للمسيحية، يعني المسيح صُلب سنة 34 ميلادية. وبولس وبطرس استُشهدوا سنة 68م، يعني بعد 34 سنة كمان، لما استُشهد بطرس وبولس كان الملكوت وصل إلى بلاد عجيبة جدًا، بولس لوحده كان وَصَل ملكوت الله إلى بلاد أنطاكية، ودمشق، وبلاد كثيرة في آسيا الصغرى وإلى بلاد اليونان، وإلى إيطاليا، ووصل إلى أسبانيا. كل ده، لا أنا آسف مار مرقس هو اللي استُشهد سنة 68م، بولس وبطرس كانوا سنة 67 قبليها بسنة.
مرقس الرسول وَصل ملكوت الله جنوبًا إلى مصر وإلى بلاد ليبيا، توما كان وَصًل للهند شرقًا، ويوحنا الرسول وَصَل لأفسس ووصل للسبع مدن اللي في آسيا الصغرى، وبطرس الرسول اشتغل في اليهودية وفي بلاد الشتات في غلاطية والمناطق المحيطة، يعني الملكوت كان انتشر في أماكن عديدة جدًا، فهذا هو الملكوت اللي بيقول: “من القيام ههنا قوم لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله” (مت 16: 28)، مش ملكوت الله يعني ملكوت السماوات في الأبدية لأ. يعني ربنا بيملك على العالم لأن العالم كان بيملكه الشيطان، والمسيح كان بيقول: “رَئِيسَ هذَا الْعَالَمِ قَدْ دِينَ” (يو16: 11) ، “رَئِيسَ هذَا الْعَالَمِ يَأْتِي وَلَيْسَ لَهُ فِيَّ شَيْءٌ” (يو14: 30) ، فكان الشيطان رئيس على هذا العالم، وابتدأ المسيح يملك العالم لأنه اشترى هذا العالم بدمه فأصبح يملكه لأنه اشتراه بدمه الكريم، فمش المقصود بيها إللي أنت فاكره.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان” تأملات في الميلاد” بتاريخ 02 يناير 1976م

