سؤال أليست قصة مال الظلم أقصد أقول المثل تحتوي ضمنًا على الحَث على الغش؟
السؤال:
أليست قصة مال الظلم، أقصد أقول المثل، تحتوي ضمنًا على الحَث على الغش؟ [1]
الإجابة:
السيد المسيح لم يمدح وكيل الظلم من أجل الغش، وإلا ماكنش سماه وكيل ظلم، ده مجرد اسمه إنه وكيل الظلم، تحمل معنى التوبيخ على الحاجات اللي عملها، لكن المسيح مدحه من أجل الحكمة، إن هو فكر في مستقبله وابتدا يُعد لهذا المستقبل من الآن.
ودايمًا التشبيه بيكون فيه نقطة واحدة في التشبيه بناخدها، لكن مش ضروري كل النقط. لما نقول فلان ده زي الأسد زي الأسد، زي السبع، نقصد الشجاعة، لكن ما نقصدش إنه هو من ذوات الأربع، فبناخذ نقطة واحدة ونسيب بقية النقط، ما تخدش التشبيه كله على بعضه.
السيد المسيح لم يمدح وكيل الظلم في كل ما صنعه أبدًا. بيقول: “فَمَدَحَ السَّيِّدُ وَكِيلَ الظُّلْمِ إِذْ بِحِكْمَةٍ فَعَلَ” (لو16: 8) ، يعنى مدحه في نقطة الحكمة فقط، مش في الباقي كله.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان” تأملات في الميلاد” بتاريخ 02 يناير 1976م


