سؤال ذُكر في سلسلة أنساب السيد المسيح إنه جاء من نسل يهوذا الذي زنى مع ثامار كنَته فهل هذا يليق؟
سؤال:
ذُكر في سلسلة أنساب السيد المسيح إنه جاء من نسل يهوذا الذي زنى مع ثامار كنته، فهل هذا يليق؟ [1]
الإجابة:
القديس يوحنا ذهبي الفم في تفسيره لإنجيل متى ردًا على هذا الاعتراض أو السؤال.
مش بس ثامار، ما أيضًا بثشبع امرأة أوريا الحِثي كانت امرأة زنت، وأيضًا راحاب كانت امرأة زنت. فذُكر في سلسلة الأنساب 3 نسوة زانيات: ثامار وراحاب وبثشبع.
قال القديس يوحنا ذهبي الفم: “إن السيد المسيح أخذ طبيعتنا التي أخطأت لكي يجدد هذه الطبيعة”، دي أول نقطة. وتاني نقطة قال: “لكي لا يفتخر أحد بأجداده، ويظن إن فضيلة أجداده تُعتبر فخر ليه” أو “لئلا يُعيَّر أحد بأجداده الخاطئين كما لو كانت خطيئتهم بتضيعهم”. فالسيد المسيح جاء من الطبيعة بتاعتنا التي قيل عنها ليس فقط من جهة هؤلاء النسوة الثلاث الخاطئات وإنما أيضًا التي قيل عنها: “الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله”. جه يجدد هذه الطبيعة، يأخذ الذي لنا ويعطينا الذي له، يأخذ العار الذي حملناه، ويعطينا البر والمجد الذي له. وربنا بيورينا في الكتاب المُقدس باستمرار إن الإنسان هو الإنسان، الإنسان هو الإنسان، لولا إن نعمة الله تتدَاركه ممكن ينزل إلى أسوأ الدرجات.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” سلسلة الرجاء – حفظ الله لنا” بتاريخ 04 نوفمبر 1987م

