سؤال فيه كتاب يقول إن المسيح ظهر للعذراء يعزيها على الصلب فهل هذا صحيح مع إن الإنجيل المقدس لم يذكر هذا؟
سؤال:
واحد بيقول: “قرأت في كتاب عن حياة السيد يسوع المسيح للأب فلان إن السيد المسيح ظهر للسيدة العذراء قبل ظهوره لمريم المجدلية ليعزيها عن سيف الآلام الذي جاز في قلبها إبّان صَلبه. والسؤال هل هذا صحيح، مع إن الإنجيل المقدس لم يذكر هذا؟ [1]
الإجابة:
في الحقيقة، إن جايز يكون نُص الكلام صح ونُصه غلط!
إيه النُص الصح وإيه النُص الغلط:
طبعًا الكتاب في إنجيل مرقس الرسول في إصحاح (16: 10،9) بيقول إن السيد المسيح: “…ظَهَرَ أَوَّلاً لِمَرْيَمَ الْمَجْدَلِيَّةِ، الَّتِي كَانَ قَدْ أَخْرَجَ مِنْهَا سَبْعَةَ شَيَاطِينَ” (مر 16: 9) ، فلما واحد يقول ظهر للعذراء قبلها يبقى ده مُخالف لآيات الكتاب الصريحة، دا النُص الغلط.
أما النُص الصح – أو جايز يكون صح – فإن بعض الآباء لما بيفسروا ما وَرَد في (متى 28) إن اتنين راحوا للقبر مريم المجدلية ومريم الأخرى، قالوا إن مريم الأخرى جايز تكون هي السيدة العذراء، وكان الرسل بيتحاشوا ذكر اسمها عشان ما يجيبولهاش مشاكل مع اليهود… جايز!
فكون إن جايز المسيح يكون ظهر للسيدة العذراء مع مريم المجدلية ممكن، يعني لا يوجد ما يمنع هذا. لكن قبلها لأ! قبلها لأ!
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “الجدية في الحياة الروحية ج1” بتاريخ 22 يوليو 1987م

