سؤال أنا أم أقوم برضاعة ابنتي وحتى الآن لم أصم الصوم الكبير؟
سؤال
أنا أم، أقوم برضاعة ابنتي، – بترَضَّع ابنتها يعني- وعمرها تلات أشهر، وحتى الآن لم أَصُم الصوم الكبير؟ [1]
الإجابة:
هو الكنيسة بتعمل تسهيلات كثيرة للحبَالَى والمُرضِعات والعجائز والضعفاء والمرضى، بس دي تَتوَقَّف على مَدى قوة هذه المُرضِعَة يعني، على مَدى قوة هذه المُرضِعَة، لأن جايز فيه واحدة بترَضَّع وصحتها زي شمشون وجليات، مش كله، وفيه واحدة تاني ما بترَضَّعش وضعيفة.
فإذا كنتي فعلًا همدانة وضعفانة ومسكينة وغلبانة ومش قادرة وتعبانة، إذا كنتِ بالشكل ده، معلشي، ممكن إنك أنتِ ما تصوميش، لكن إذا كنتِ تقدري، جَرَّبي مثلًا، إذا تعبتي، إذا تعبتي افطري، إذا تعبتي افطري.
“لا يعرف الإنسان إلا روح الإنسان الساكن فيه”، أكتر واحد يُحكُم على الشخص: هو نفسُه.
احنا لما بنكَلِّم بنقول مبادئ عامة، لكن تَطبيق المبادئ دية، كل واحد داخل ضميره عارف فعلًا هو تعبان ولا مش تعبان، وقادر ولا مش قادر، ويقدر يحتمل ولا ما يقدرشي، كل واحد فاهم نفسُه تمام، فالمسألة مسألة ضمير، إذا كنتي تعبانة ومش قادرة افطري، قادرة، ربنا يقويكي.
بس يعني أسبوع الآلام مش ممكن أبدًا تفطري فيه، دا أنتِ تصَوِّمي الواد حتى مش هيجرى حاجة، ما أسهل إن الواد يرَضَّعوه أي لبن صناعي، هيجري إيه؟ مش هيجرى حاجة، وياما فيه أولاد أمهاتهم، أمهاتهم ما بتقدرشي إنها ترَضَّعهم لأسباب خاصة بالأم، فبيرضعوا من اللبن الصناعي.
جايز دي تخُش بقى في مشكلة أخرى، عندنا فلوس نجيب لبن صناعي ولا ما فيش، لكن يعني الصوم أَهَم.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان “صوم الحواس” بتاريخ 15مارس 1974م

