سؤال أرجوا تفسيرها من يعاقبك ويوبخك على زلاتك أحبة مثل نفسك؟
سؤال
بيقول: قرأت في بستان الرهبان هذه الجُمَل وأرجو تفسيرها، قال أنبا أثناسيوس: مَن يُعاقِبَك ويوَبِّخَك على زَلَّاتِك أَحِبُّه مثل نفسك واتَخِّذه لك صديقًا؟ [1]
الإجابة:
القديس أثناسيوس بيقول: اللي يوَبَّخَك على زَلَّاتَك، حِبُّه زي نفسك واتَخِّذه لك صديقًا.
صاحب السؤال بيقول: هذا يَتَعَارَض مع وصية لا تدينوا لكي لا تُدَانوا.
هو القديس أثناسيوس مش بيكَلِّم على الشخص اللي بيوَبَّخ، بيتكلم على الشخص اللي بيتوَبَّخ، فإذا حصل وفيه إنسان وَبَّخَك وكَلِّمَك على خطاياك، انبِسِط إنه بيكشِف لك ضعفاتك، يعني ينبغي أن تُسَر إنه بيكشِف لك ضعفاتك عشان ما تعملهاش تاني.
فاتَخِّذه لك صديقًا، لأن جايز إنت بتُقَع في خطايا وفي نقائِص والناس مَكسوفين يقولوا لك، والخطايا دي ثابتة عندك، فبيقول لك: اللي بيدَوَّر على صالحك وبيقول لك خطاياك اتَخِّذه ليك صديق.
لكن الشخص التاني إللي بيوَبِّخ، ما اكَلِّمش عليه القديس أثناسيوس، دي تَتَوَقَّف على الروح إللي بيوَبَّخ بيها، هل هو بيوَبَّخ بطريق إدانة أم بطريقة محبة، تختِلِف من واحد لواحد.
[1] سؤال أجاب عنه قداسة البابا شنوده في عظة بعنوان ” الحواس” السمع وأخطاؤه والأذن بين الروحانية والانحراف” بتاريخ 8 مارس 1974م

