سؤال واحد بيقول إنه اتَعَمَّد في المنزل ولما عَلِم الكاهن بذلك إمتَنَع عن مناولتي فما هو موقفي هل أعتَمِد مرًة أخري؟
السؤال:
تَعَمَّدت في المنزل، [واحد بيقول: إنه اتَعَمَّد في المنزل]، ولما عَلِم الكاهن بذلك؛ إمتَنَع عن مناولتي. فما هو موقفي، هل أعتَمِد مرًة أخري؟[1]
الإجابة:
احنا عايزين نعرف إزاي اتعَمِّدت في المنزل؟ ومين إللي عَمِّدَك؟ إزاي اتعَمِّدت في المنزل؟ ومين إللي عَمِّدَك؟
اوعى تكون من الناس اللي بتعَمِّدهُم الروح القدس في البيوت، من بتوع الخمسينيين، ولّا الرسوليين، ولّا ناس من النوع ده! لأن دي طبعًا مش معمودية. إذا كان جرى لك حاجة زي كدة، يبقى لازم تاخد عقوبة كَنَسية. إذا كان شُغل من تَعميد الروح القدس ده بتاع الخمسينيين والرسوليين والمِعمدَانيين والطوائف إياها دية؛ يبقى لازم تاخد عقوبة كَنَسية.
أما المعمودية، فهي معمودية من الماء والروح، معمودية من الماء والروح. يُشتَرَط إن الذي يقوم بها يكون كاهنًا شرعيًا، أي كاهن بإيمانٍ سَليم، تَعتَمِد الكنيسة عِمَادُه. فإذا كنت اتعَمِّدت في المنزل من هذا النوع، يبقى ما فيش خَطَأ، جايز إنسان في حالة مرض، مُشرِف على الموت وهو طفل، مش قادرين يوَدُّوه الكنيسة؛ فعَمِّدوه في البيت. دي ما فهاش خَطَأ، إذا كانت، إذا كانت معمودية سَليمة، من كاهن سَليم الإيمان.
وفي الحالة دي نقدر نقول: مياه المعمودية، وَدُّوها فين، وصَرَّفوها إزاي؟ دي كلها أسئلة، يا ريت صاحب، يا ريت صاحب السؤال يحكي لي: إزاي إتعَمِّد في البيت، يعني يكتب لي ورقة تانية، يقول لي: يعني إيه إتعَمِّد في البيت.
مادام حاجة الكاهن مَنَعَك من المناولة، يبقى لازم حاجة مش كويسة. فإحكي لي إيه الحاجة إللي مش كويسة دي، إكتبها لي بالتفصيل، وحُطَها في ظرف عشان ألتِفِت للسؤال؛ لأن ساعات بيجيني ورق كتير. حُطُهولي في ظرف وإكتب عليه: سؤال الشخص الذي تَعَمَّد في البيت، بس كدة وأنا هأشوفها.
إذا كان معمودية سليمة، يبقى المعمودية لا تُعاد. لأن فيه تلات أسرار لا تُعاد: المعمودية والميرون والكهنوت، تلات أسرار دول لا يُعَادوا.
[1] سؤال من عظة: التجربة على الجبل. 29-03-1974



