الجدية في الخدمة

الجدية هي جوهر الخدمة الناجحة، وأن الخادم الأمين هو من يدرك أن الخدمة أمانة ائتمنته الكنيسة عليها، وسيُسأل عنها أمام الله والكنيسة وأب الاعتراف.
فهم طبيعة الخدمة
الجدية تبدأ بفهم طبيعة الخدمة ومسؤوليتها تجاه المخدومين في مرحلة عمرية محددة، لأن إهمال هذه المرحلة قد يؤدي إلى ضياعهم روحيًا، والخادم مسؤول عن تعليمهم ورعايتهم بوعي والتزام.
التحضير والاهتمام
تشمل الجدية التحضير الجيد للدرس وتحضير الخادم لنفسه، سواء بتنظيم المعلومات، أو اختيار الآيات والقصص والتدريبات المناسبة، وعدم الاتكال على الخبرة السابقة دون إعداد.
الافتقاد وحل المشكلات
الخدمة ليست درسًا فقط، بل افتقادًا ورعاية، والتعامل الجاد مع مشكلات المخدومين العامة والخاصة، إما مباشرة أو بإرشادهم إلى أب الاعتراف أو من يعينهم روحيًا.
الوسائل والصلاة
تظهر الجدية في استخدام وسائل الإيضاح المناسبة، وفي الصلاة المستمرة من أجل الخدمة والحالات التي تحتاج معونة إلهية.
القدوة والنمو
الخادم الجاد يكون قدوة بلا عثرة، ويهتم بفضائله وروحانيته، كما يحرص على نمو الخدمة ونمو المخدومين عددًا ونوعًا، حتى تثمر الخدمة توبة وحياة روحية قوية، وإلا كانت نتائج الإهمال مسؤولية أمام الله.




