الكاهن والوعظ والتعليم

الرسالة العامة للمحاضرة
تركّز هذه المحاضرة على الدور الجوهري للكاهن في الكنيسة كمعلم وواعظ، وتوضح أن التعليم ليس عملاً ثانويًا، بل هو جزء أصيل من رسالة الكهنوت وخدمة الكلمة، المرتبطة مباشرة بخلاص الشعب ونموهم الروحي.
التلخيص
⃣ أهمية التعليم في الكنيسة
يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن التعليم هو أساس حياة الكنيسة، وقد بدأه السيد المسيح نفسه الذي دُعي “المعلم الصالح”، كما أن الكتاب المقدس كله كُتب لأجل تعليمنا.
⃣ التعليم والخلاص
يربط التعليم بالخلاص، كما أوضح القديس بولس لتلاميذه، حيث إن التعليم الصحيح يقود إلى خلاص النفس وخلاص السامعين.
⃣ الكاهن كمعلم ومسؤول
الكاهن مدعو أن يكون صالحًا للتعليم، وأن يشرف على التعليم في الكنيسة كلها، وأن يكون مرجعًا روحيًا وعقيديًا لشعبه.
⃣ صفات التعليم الكنسي الصحيح
يجب أن يكون التعليم عميقًا، متزنًا، واضحًا، مرتبطًا بعقيدة الكنيسة، بعيدًا عن الآراء الشخصية، والابتداع، والمبالغات القاسية.
⃣ المنبر وخدمة الكلمة
المنبر هو لله وحده، ولا يجوز استخدامه لتصفية الحسابات أو الأغراض الشخصية، بل لخدمة الكلمة والبنيان الروحي.
⃣ أسلوب الوعظ
العظة ليست معلومات فقط، بل روح وتأثير وحياة، ويجب أن تكون مناسبة لمستوى الشعب، لا طويلة مملة ولا قصيرة مفرغة.
⃣ التعليم بوسائل متعددة
لا يقتصر التعليم على العظة، بل يشمل الزيارات، والافتقاد، والمكتبات، والنبذات، والندوات، والإرشاد في الاعتراف.
⃣ وحدة التعليم في الكنيسة
يشدد على ضرورة وحدة التعليم والطقس، وعدم إدخال تغييرات فردية، حفاظًا على إيمان الكنيسة وسلام الشعب.



