تأملات في السماء
قداسة البابا شنوده الثالث يشرح معنى السماء وأهميتها كموضوع للتأمل الروحي، مؤكدًا أن حياة الإنسان الروحية لا تكتمل إلا إذا ارتفعت أفكاره عن الأرضيات وتعلقت بالسماء، حيث مجد الله وحيث حياة القداسة والنقاوة.
🕊 الجوهر الروحي في المحاضرة
-
السماء هي موضوع رئيسي من موضوعات التأمل، لأن الأرض لا ترفع الإنسان روحيًا مثلما ترفعه السماء.
-
القديسون كانوا يعيشون في اشتياق دائم للسماء، لأنها موضع مجد الله، والطاعة الكاملة لمشيئته، والنقاوة الكاملة.
-
“السماء كرسي الله” تشير إلى مجده وعظمته، بينما الأرض موطئ قدميه، لذلك ينبغي للمؤمن أن يوجّه قلبه وفكره للسماء.
-
الإنسان مكوّن من جزء سماوي (الروح) وجزء أرضي (الجسد)، وعليه أن يغذّي الجزء السماوي ليتهيأ للحياة الأبدية.
-
المسيح يدعونا لوضع كنوزنا في السماء، لأن القلب يكون حيث يكون الكنز.
-
القديسون في السماء يشجعون المؤمنين المجاهدين على الأرض، وكأنهم “سحابة شهود” تراقب جهادهم وتشجعهم.
-
أورشليم السمائية هي سكن الغالبين، وفيها يعيش الإنسان في مجد دائم مع الله والملائكة والقديسين.
-
من أعظم أمجاد السماء: اكليل البر، والمعرفة الروحية، والشركة الكاملة مع الله.
-
لذلك يدعو البابا شنوده كل إنسان أن يفكر في السماء، وأن يعدّ نفسه لها بالتوبة والجهاد والمحبة.




