معلومات للكاهن بخصوص الصوم
يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن ضرورة صوم الكاهن عند إقامة الأسرار، مع توضيح بعض الاستثناءات العملية والضرورية.
قاعدة عامة
-
يجب أن يقيم الكاهن جميع الأسرار وهو صائم، لأن طقس الصوم جزء من لياقة السر وخدمته.
استثناءات وملاحظات عملية
-
العماد يجب أن يكون قبل القداس وليس بعده، لأن الكاهن قد يغسل الكأس ويشرب ماءً أثناء القداس فيفقد صومه. لذلك من الأفضل إجراء المعموديات في الصباح الباكر قبل القداس.
-
تناول المرضى: لا يجوز أن يأخذ الكاهن الذخيرة ثم يشرب ماءً ويذهب ليعطي المناولة للمريض؛ المناولة بالمريص يجب أن تُعطى والكاهن صائم. المرضى الذين يأخذون أدوية هم حالة استثنائية، أما الكاهن فلا يُعتبر حالة استثنائية في هذا الباب.
-
الأنديل (سر المرضى) والوشوم المتعلقة به يجب أن تُجرى والكاهن صائم، ويفضل أن تكون في الصباح الباكر.
-
المعمودية والميرون والرسامة (سر الكهنوت) أيضاً يجب أن تتم والكاهن صائم.
الزواج والاعتراف
-
تاريخيًا كان الأزواج يصومون قبل الزواج لتهيئة النفس لاستقبال السر، وكانت هناك فترة صوم قصيرة بعد رفع بخور باكر. اليوم، في ظل الحفلات والعادات المعاصرة، قد يتم الزواج في أوقات لا يستطيع فيها العرسان الصوم، فيفطر الكاهن معهما — وهذا استثناء للضرورة.
-
سر الاعتراف لا يُمنع عندما يحتاج الخاطئ للرجوع إلى حضن الكنيسة؛ لا يتمسك الكاهن بكونه صائم كعائق أمام الاعتراف في حالات الضرورة.
تنظيم الخدمة والرقابة
-
يجب مراقبة من يستلمون القدور والرهبان في التسليم والتأكد من عدم وجود أخطاء، وسيتم عقد اجتماع لتصحيح أي ممارسات خاطئة.
-
الهدف أن نحافظ على طقس الصوم للكهنة ما أمكن، وأن نعتبر الحالات الطارئة استثناءات محدودة لا تُعمّم.



