الوعظ جـ3
قداسة البابا شنوده الثالث يوضح أنّ الوعظ له فروع متعددة: وعظ عام للشعب، وعظ مخصّص للشباب، وعظ للريف والأحياء الشعبية، ووعظ لطلاب المناسبات (كالأعياد والدفن والزواج). لكل فرع طابعه وأسلوبه الخاص.
أهداف الوعظ
الوعظ يجب أن يشبع العقل والقلب والروح؛ وأن يخرج الحاضرون وقد استفادوا شيئًا جديدًا. هناك وعظ تعليمي (في العقيدة والطقس والتاريخ) ووعظ روحي يهدف إلى التأثير في النفس وفضائلها.
أسلوب الموعظة ومحتواها
الواعظ مطالب بتبسيط المعرفة بحيث لا يمل الناس، واختيار الموضوع المناسب لمستوى المستمعين واحتياجاتهم. ترتيب المعلومات وتقسيم الموضوع (مقدمة، صلب، خاتمة، تلخيص لكل قسم) يساعد على فهم الناس واستيعابهم.
أمثلة تطبيقية
الوعظ الطقسي يُبنى غالبًا على فصل من الإنجيل أو من السنكسار أو الرسائل. مواعظ الجنازات تذكر الانتقال من الحياة الفانية إلى الحياة الباقية، ومواعظ أخرى تتكلّم عن معاني الطقوس (كالزيت والتدشين والمعمودية) بشكل تعليمي وروحي.
أسلوب جذب السامعين
الواعظ الناجح يستخدم آيات أو قصصًا جذابة قابلة للتطبيق (مثل أمثال الخروف الضال والابن الضال والدرهم الضائع) ليجعل الموعظة مؤثرة ومعزّية وتدفع النفوس إلى التوبة.
النتيجة الروحية
المهم أن تكون المواعظ مناسبة لعقول واحتياجات الناس، مبسطة ومرتبة، تجمع بين التعليم والروحانية، وتعمل على تجديد النفوس ودفعها نحو الفضائل والتوبة.



