صورة الله – الإنسان كصورة الله في الأبدية
يتكلم قداسة البابا شنوده عن حال الإنسان في الأبديّة وكيف تختلف عن حالة آدم وحواء في الأرض.
يؤكد أن آدم وحواء خُلقا على صورة الله لكن كان ممكنًا أن يخطئا، بينما في الأبديّة يكون الإنسان طاهرًا وأنقياء لا يخطئون.
يوضح أن من يولد من الله لا يستطيع أن يخطئ، وأن دخول الإنسان في العصمة يمنعه عن الوقوع في الخطيئة نهائيًا، وتطهّر ذاكرته من معرفة الخطيئة.
يذكر أن في الأبديّة لا يوجد موت ولا فساد، بل حياة أبدية وجسد روحي لا يتعامل بالمادة كما كان للجسد الأوّل.
ينبّه إلى أن مقام المؤمنين في الابديّة أعلى من مقام آدم الأول: هم سيشابهون صورة ابن الله ويتباركون برفعة وتألّقٍ يفوق الوضع الأول.
يوضح أن الذين يغلبون يجلسون مع المسيح على العرش، وينالون أكاليل متعددة (البر، الحياة، الشهادة، الكهنوت، البتوليّة، الجهاد) وهي أمور لم تكن لآدم في الأصل.
يتحدّث عن المواهب والعهود الممنوحة في رؤيا يوحنا (أكل من الشجرة، المن، الألبسة، وغير ذلك) وعن رؤية ما لا يُرى والتمتع بما لم يخطر على قلب إنسان.
وينتهي بتأكيد أن المعرفة الحقيقية لله والمحبة هما حياة الأبديّة: معرفة الله حبًا وعمقًا، وأن طبيعتنا المحدودة ستتوسع لأن الله يعلن ذاته لنا فنتَعَلّم ونحب أكثر.



