قوانين الكنيسة

-
يوضح قداسة البابا أن مصدر القوانين الكنسية الأول هو الكتاب المقدس، حيث توجد فيه أحكام واضحة مثل قوانين الزواج والطلاق، وأوامر خاصة بخدمة الكهنوت والعذارى والأرامل.
-
يشرح أن العهد القديم يحتوي أيضًا على قوائم لموانع الزواج كما ورد في سفر اللاويين، ما يبين أن الكتاب المقدس ليس فقط روحياً بل أيضًا كتاب شريعة ونظام.
-
ثم يعدد المصادر الأخرى للقوانين: قوانين الرسل، المجامع المسكونية والمحلية، وقوانين الآباء الكبار مثل باسيليوس الكبير وأثناسيوس الرسولي وغيرهما.
-
يوضح أن بعض القوانين كانت مؤقتة أصدرتها الكنيسة لمواجهة بدع أو هرطقات معينة، مثل بدعة تحريم أكل اللحم أو الزواج، مؤكدًا أن تطبيق القوانين يجب أن يكون بفهم وحكمة.
-
يبيّن أن المجامع المقدسة وضعت قوانين تخص الهرطقة، والمرتدين، وتنظيم الكهنوت، وكان بعضها صارمًا جدًا في العصور الأولى كحرمان من الكنيسة أو عقوبات طويلة.
-
ومع الزمن، خففت الكنيسة هذه العقوبات وأصبح دور الأسقف أو أب الاعتراف هو تقدير العقوبة بروح الرعاية لا القسوة، لأن الهدف من التأديب هو الخلاص لا الإدانة.
-
يشير إلى أهمية الخشوع في الكنيسة، فبيت الله ليس موضع حديث بل موضع صلاة، وعلى النساء تغطية رؤوسهن أثناء العبادة، والأطفال يجب أن يُربّوا بمحبة ومسؤولية الوالدين.
-
يختم البابا بتأكيد أن القوانين وُضعت لخدمة الإنسان وبنيانه الروحي، لا لإثقاله، وأن الخوف المقدس هو بداية الحكمة التي تحفظ الإنسان في مخافة الله وطهارة الحياة.
للمساعدة في ترجمة أفضل يمكن التواصل مع المركز.



