
[1]القديس سيدهم بشاي
القديس سيدهم بشاي
قديس دمياط الذي ما يزال جسده سليمًا
استشهد في 17 برمهات سنة 1561 ش (25 مارس سنة 1844م)، بعد عذابات كثيرة تحملها في صبر.
وحفظ الله جسده سليمًا حتى الآن، على الرغم من مرور قرن وثلث على استشهاده.
وضع جسد الشهيد سيدهم بشاي بكنيسة مار جرجس بدمياط، وفي عام 1565ش أرادوا توسيع الكنيسة، فنقلوه إلى مكان خاص في الناحية القبلية الغربية من الكنيسة، وكانوا في كل سنة يحتفلون بذكرى استشهاده.
وفي عام 1968م حل الوقت الذي أراد فيه الرب أن يكرم قديسه، فعثر على جسده سليمًا، ونقل إلى صحن الكنيسة بإحتفال عظيم.
قامت بهذا الإحتفال لجنة الكنيسة، وعلى رأسها كاهنا الكنيسة القمص ميخائيل سيداروس، والقمص بيشوي عبد المسيح، والأستاذ ألفونس نيقولا كبير أراخنة الأقباط بدمياط وناظر الكنيسة، وقام بالمراسيم الدينية نيافة الأنبا أغابيوس أسقف ديروط نيابة عن نيافة المتنيح الأنبا تيموثاوس أسقف الإيبارشية وقتذاك.
وفي عهد نيافة الأنبا بيشوي الأسقف الحالي لإيبارشية دمياط والبراري وكفر الشيخ نقل الجسد المبارك إلى كنيسة العذراء بدمياط، حيث جهزت له مقصورة خاصة.
وهذه المقصورة مقدمة من أحد الأخوة الذين صنع معهم القديس معجزة.
وقد ظهرت عجائب كثيرة من جسد هذا القديس، منها:
1- مسبحة كانت في يد الشهيد، وقدمت هدية إلى نيافة الأنبا أغابيوس إثر تدشينه لتابوت الجسد المبارك، فأخذها أحد الأخوة ليتبارك منها، ولما هم بأن يأخذ حبه منها خفية، ظهر له القديس وأمره بإرجاع ما أخذه، وبأن يتوب عما إنتواه، فأعادها كما هي للأب الأسقف، واعترف بما فرط منه، وأخذ الحل والبركة.
2- أحد كهنة الكنيسة كان مريضًا، فدخل إلى الكنيسة ليتبارك من جسد الشهيد، وقبل أن يخرج من باب البيعة كان قد برئ من مرضه.
3- كما حدثت معجزات أخرى لكثير من الزوار وأهل المدينة.
صلاة هذا القديس المبارك، فلتكن مع جميعنا، آمين.
[1] مقال لقدسة البابا شنوده الثالث بمجلة الكرازة السنه السادسة العدد الرابع عشر 4 ابريل 1975



