معلومات للكاهن بخصوص الصوم

قداسة البابا شنوده الثالث يذكر أن الصوم بالنسبة للكاهن ليس أمراً سطحياً بل طقس يجب الحفاظ عليه عند تأدية الأسرار إذ إن معظم الأسرار ينبغي أن يقوم بها الكاهن وهو صائم، مع بعض الاستثناءات للضرورة.
قواعد عامة للصوم في الأسرار
مفروض أن يعمد الكاهن وهو صائم ولا يعمد بعد القداس إذا كان قد كسر صيامه بغسل الصينيّة أو شرب ماء. كذلك يجب أن يكون الكاهن صائماً عند إعطاء المناولة للمرضى وعند أداء الأسرار مثل الأنديل والرشم، حيث إن هذه الأسرار من أسرار المرضى وتجب أن تُعمل في الصوم.
تفاصيل عملية وتنظيمية
من الأفضل إجراء المعموديات في الصباح الباكر قبل القداس (مثل الساعة 6 أو 6:30 أو 7) كي يتناول المعمدون أثناء القداس. كما ينوّه قداسة البابا بضرورة تنظيم من يقوم بتسليم الأسس والتدريب لمن يسلّمونها لتجنب الأخطاء.
حالات الاستثناء والضرورات
المريض الذي يتناول أدوية أو في حالة استثنائية تعتبر حالة خاصة، فيجوز مراعاتها، وكذلك الاعتراف قد يكون له استثناءات ضرورتية لأننا لا نمنع الخاطئ من العودة إلى الكنيسة. أما الزواج فقد اعتادوا قديماً أن يصوم العروسان ثلاثة أيام قبل جماع السرّ، أما الآن ففي بعض الحالات تتم الزيجات في المساء ويُفطر الكاهن والعروسان معاً كضرورة عملية.
انتباهات لطقس الكاهن
الكاهن لا يعتبر حالة استثنائية لأن عليه أن يحافظ على طقس الصوم بالنسبة للأسرار التي يؤديها، وإلا يصير كاهناً يفقد خصوصية وصلاحية الصوم عند الخدمة.
ملاحظات على التعليم والتوعية
سيكتب قداسة البابا مادة في الكرازة لتنبيه الكهنة إلى أهمية هذه الضوابط، ويطلب من الذين يسلمون الأسس أن يخبروا المطرانية إذا حصل خطأ لكي يُصححوا الأمر.
خلاصة روحانية
الحفظ على طقس الصوم في أداء الأسرار يعكس تقديس العمل الكهنوتي ورعاية لقيمة الأسرار، ويجب الموازنة بين الالتزام بالطقس والرحمة في حالات الضرورة.




